فهرس الكتاب

الصفحة 1467 من 7048

يقول:"عبد الحفيظ: هو الذي حفظه الله في أفعاله وأقواله وأحواله وخواطره وظواهره وبواطنه عن كل سوء ، فتجلى فيه بإسمه الحفيظ حتى سرى الحفظ منه في جلسائه" ( ) .

[ اضافة ]

وأضاف الشيخ قائلًا:

"يحكى عن أبي سليمان الداراني أنه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة ، ولا يبالي جليسه مادام جالسًا معه" ( ) .

المحفوظ

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"المحفوظ على الحقيقة: من هو محفوظ بالحافظ ، لا محفوظ من"

الحافظ" ( ) ."

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: المحفوظ بالأسباب محفوظ بالمسبب وأمره ، فالعلماء رأوا السبب ، والعارفون رأوا المسبب" ( ) .

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"المحفوظ: هو الذي حفظه الله تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة ، فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي به الله ، ولا يريد إلا ما يريده الله ، ولا يقصد إلا ما أمره [به] الله" ( ) .

إضافات وايضاحات:

[ مسألة ] : في طبقات المحفوظين

يقول الشيخ أبو مدين المغربي:

"المحفوظون على طبقات:"

محفوظ عن الشرك والكفر بالهداية .

ومحفوظ عن الكبائر والصغائر بالعناية .

ومحفوظ عن الخطرات والغفلات بالرعاية" ( ) ."

[ مقارنة ] : في الفرق بين المحفوظ والمعصوم

يقول الإمام القشيري:

"الفرق بين المحفوظ والمعصوم: أن المعصوم لا يُلم بذنب البتة ، والمحفوظ قد تحصل منه هنات ، وقد يكون له - في الندرة - زلات ، ولكن لا يكون له إصرار" ( ) .

مادة ( ح ف ف )

الحافّين

في اللغة

"حَفَّ الشيءَ وبه وحوله ومن حوله: أحاط به" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] وَتَرى الْمَلائِكَةَ حافّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ محمد مراد النقشبندي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت