يقول:"عبد الحفيظ: هو الذي حفظه الله في أفعاله وأقواله وأحواله وخواطره وظواهره وبواطنه عن كل سوء ، فتجلى فيه بإسمه الحفيظ حتى سرى الحفظ منه في جلسائه" ( ) .
[ اضافة ]
وأضاف الشيخ قائلًا:
"يحكى عن أبي سليمان الداراني أنه لم يخطر بباله خطرة سوء ثلاثين سنة ، ولا يبالي جليسه مادام جالسًا معه" ( ) .
المحفوظ
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"المحفوظ على الحقيقة: من هو محفوظ بالحافظ ، لا محفوظ من"
الحافظ" ( ) ."
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: المحفوظ بالأسباب محفوظ بالمسبب وأمره ، فالعلماء رأوا السبب ، والعارفون رأوا المسبب" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"المحفوظ: هو الذي حفظه الله تعالى عن المخالفات في القول والفعل والإرادة ، فلا يقول ولا يفعل إلا ما يرضي به الله ، ولا يريد إلا ما يريده الله ، ولا يقصد إلا ما أمره [به] الله" ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في طبقات المحفوظين
يقول الشيخ أبو مدين المغربي:
"المحفوظون على طبقات:"
محفوظ عن الشرك والكفر بالهداية .
ومحفوظ عن الكبائر والصغائر بالعناية .
ومحفوظ عن الخطرات والغفلات بالرعاية" ( ) ."
[ مقارنة ] : في الفرق بين المحفوظ والمعصوم
يقول الإمام القشيري:
"الفرق بين المحفوظ والمعصوم: أن المعصوم لا يُلم بذنب البتة ، والمحفوظ قد تحصل منه هنات ، وقد يكون له - في الندرة - زلات ، ولكن لا يكون له إصرار" ( ) .
مادة ( ح ف ف )
الحافّين
في اللغة
"حَفَّ الشيءَ وبه وحوله ومن حوله: أحاط به" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرتين ، منها قوله تعالى: ] وَتَرى الْمَلائِكَةَ حافّينَ مِنْ حَوْلِ الْعَرْشِ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد مراد النقشبندي