فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 7048

ويقول:"واعية في معادنها ليس فيها غير ما شهدته شيء ، فهي الخالية عما سواه ، فما اضطراب الطبائع إلا ضرب من الجهل . فقلوب الصوفية واعية ، لأنهم زهدوا في الدنيا بعد أن أحكموا أساس التقوى فبالتقوى زكت نفوسهم ، وبالزهد صفت قلوبهم" ( ) .

يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:

"قال بعضهم: [ أذن واعية ] : تلك آذان أسمعها الله في الأزل خطابه ، فهي واعية تعي من الحق كل خطاب" ( ) .

الإذن

في اللغة

"أذِنَ: أباح له وسمع ، وإذن الله إرادته ومشيئته ، والإذن: الإجازة" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت مادة اذن في القرآن الكريم ( 102 ) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَما هُمْ بِضارّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلّا بِإِذْنِ اللَّهِ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الصحابي عبد الله بن عباس {رضى الله عنه}

يقول:"الإِذِن: هو قضاء الله وقدره ، فإنه لا يحدث شيء إلا بمشيئته"

وإرادته" ( ) ."

الإمام فخر الدين الرازي

يقول:"الإِذِن على أقوال:"

الأول: الإذن هو الأمر ...

الثاني: التخلية والإطلاق وترك المنع بالقهر والإجبار ...

الثالث: بمعنى العلم" ( ) ."

الشيخ أبو الحسن الشاذلي

يقول:"الإذن: هو نور ينبسط على القلب يخلقه الله فيه وعليه ، فيمتد ذلك النور على الشيء الذي يريد فيدركه نور مع نور ، أو ظلمة تحت نور" ( ) .

الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي

يقول"الإذن: هو التمكين من الشيء المأذون فيه ، فإن انضاف إليه القول فهو"

الأمر . وفي باطن الحقيقة هو نور يقع في القلب فيثلج له الصدر ينفرد به الخاصة . وليس بحجة لفقد العصمة .

وقد يطلق الإذن ويراد به: إذن المشيئة العامة لجميع المكونات ، وهو رد الأشياء إلى مشيئة الله تعالى في الحركة والسكون ، بمعنى: أن لا تتحرك ذرة ولا تسكن إلا

بإذنه" ( ) ."

في اصطلاح الكسنزان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت