فهرس الكتاب

الصفحة 1541 من 7048

"كل واحد من الرب والعبد حاكما ومحكوما عليه ، لكن حكم العبد على الحق بما فيه سابق على حكم الحق على العبد به ، لذلك كانت الحجة البالغة لله على العبد لا للعبد على الله" ( ) .

الحَكَم { عز وجل } - الحكم

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو التدبير الأول الكلي والأمر الأول ، الذي هو كلمح"

البصر" ( ) ."

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الحكم { عز وجل } : بما يفصل به من الحكم يوم القيامة بين عباده ،"

وبما أنزل في الدنيا من الأحكام المشروعة والنواميس الوضعية الحكمية ، كل ذلك

من الإسم الحكم" ( ) ."

الشيخ عبد العزيز يحيى

يقول:"الحَكَم { عز وجل } قيل: الذي لا يقع في وعده ريب ، ولا في فعله عيب ."

وقيل: الذي حكم على القلوب بالرضا والقناعة ، وعلى النفوس بالانقياد

والطاعة" ( ) ."

الشيخ محمد ماء العينين بن مامين

يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويملك ما بيد أحد الحكمين للآخر وذلك هو الذي لا مرد لقضائه وسلم له الحكم ورد إليه" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو الحاكم الذي لا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، وقد وصف الله نفسه بأنه أحكم الحاكمين" ( ) .

"ثانيًا: بمعنى الرسول"

الشيخ عبد الكريم الجيلي

يقول:"الحكم والعدل: فإنه كان متصفًا بهاتين الصفتين حقيقة ، والدليل"

على ذلك قوله تعالى: ] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ

لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[ ( ) ، لأنه حكم عدل ،

وقال تعالى: ]وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ[ ( ) ... كل ذلك دليل على أنه متصف بحقيقة هذين الاسمين الصفتين ، فهو الحكم العدل" ( ) ."

[ مسألة - 1] : الحَكَم { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الحَكَم:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت