فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"كل واحد من الرب والعبد حاكما ومحكوما عليه ، لكن حكم العبد على الحق بما فيه سابق على حكم الحق على العبد به ، لذلك كانت الحجة البالغة لله على العبد لا للعبد على الله" ( ) .
الحَكَم { عز وجل } - الحكم
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو التدبير الأول الكلي والأمر الأول ، الذي هو كلمح"
البصر" ( ) ."
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحكم { عز وجل } : بما يفصل به من الحكم يوم القيامة بين عباده ،"
وبما أنزل في الدنيا من الأحكام المشروعة والنواميس الوضعية الحكمية ، كل ذلك
من الإسم الحكم" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"الحَكَم { عز وجل } قيل: الذي لا يقع في وعده ريب ، ولا في فعله عيب ."
وقيل: الذي حكم على القلوب بالرضا والقناعة ، وعلى النفوس بالانقياد
والطاعة" ( ) ."
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو الذي يفصل بين مخلوقاته بما شاء ويملك ما بيد أحد الحكمين للآخر وذلك هو الذي لا مرد لقضائه وسلم له الحكم ورد إليه" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الحَكَم { عز وجل } : هو الحاكم الذي لا مرد لقضائه ، ولا معقب لحكمه ، وقد وصف الله نفسه بأنه أحكم الحاكمين" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الحكم والعدل: فإنه كان متصفًا بهاتين الصفتين حقيقة ، والدليل"
على ذلك قوله تعالى: ] فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ
لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا[ ( ) ، لأنه حكم عدل ،
وقال تعالى: ]وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ[ ( ) ... كل ذلك دليل على أنه متصف بحقيقة هذين الاسمين الصفتين ، فهو الحكم العدل" ( ) ."
[ مسألة - 1] : الحَكَم { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الحَكَم:"