فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 7048

3.الأرض هي عالم الفساد في مقابل ( السماء ) وهي عالم الصلاح .

يقول الشيخ:"السماء من عالم الصلاح ، والأرض من عالم الفساد ، ومنه اشتقت اسم الأرضة لما تفسده من الثياب والورق والخشب" ( ) .

4.الأرض هي العالم الذي نعيش على سطحه مع بدن الإنسان المخلوق منه ، وهي محل ظهور الرزق .

ففي حين أن الأرض هي العالم الذي نعيش عليه ، لا يغفل ابن عربي لحظة أننا خلقنا من تراب هذه الأرض ، وأننا منها وفيها وبالتالي نحن هي . فبدن الإنسان أو نشأته البدنية هي ( الأرض ) التي يعيش فيها ، ويكون بذلك كوكب الأرض وبدن الإنسان مضمونًا واحدًا لكلمة ( أرض ) ويظهر هذا المضمون من كلام ابن عربي على الأرض بأنها محل لظهور الأرزاق ، ومحل الظهور هذا ليس إلا العالم وبدن الإنسان .

يقول الشيخ:"الأرض بما فيها من القبول والتكوين للأرزاق فإنها محل ظهور الأرزاق" ( ) .

ويقول:"فإذا نظر الإنسان إلى نشأته البدنية قامت معه الأرض التي خلق منها وجعل منها غذاءه ، وما به صلاح نشأته ، لم يرزقه الله في العادة من غيرها" ( ) .

5.الأرض هي الخلق في مقابل زينتها الحق .

يقول الشيخ:"إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها ، وليس الأرض في الاعتبار سوى المسمى خلقًا ، وليس زينتها سوى المسمى حقًا" ( ) .. ( ) .

[ مسألة - 1 ] : من صفات الأرض وطبائعها

الشيخ الأكبر ابن عربي:

يقول:"طبع الأرض: فهي الذلول التي لا تقبل الاستحالة ، فيظهر فيها أحكام الأركان ، ولا يظهر لها حكم في شيء تعطي جميع المنافع من ذاتها . هي محل كل خير ، فهي أعز الأجسام لا تزاحم المتحركات بحركتها ، لأنها لا تفارق حيزها ، يظهر فيها كل ركن سلطانه ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت