الحَلِيم: 1. الصفوح الذي لا يعاجل بالعقوبة .
2.ذو الحِلْمِ" ( ) ."
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الحليم ) في القرآن الكريم (15) مرة ، منها قوله تعالى: ] إِنَّ إِبْراهيمَ لَأَوّاهٌ حَليمٌ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام علي بن أبي طالب
يقول:"الحلم: عشيرة" ( ) .
الإمام الحسين بن علي {عليه السلام}
يقول:"الحلم: كظم الغيظ ، وملك النفس" ( ) .
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الحلم: هو سراج الله يستضيء به صاحبه إلى جواره ، ولا يكون حليمًا إلا المؤيد بأنوار المعرفة والتوحيد" ( ) .
الشيخ أحمد بن محمد بن مسكويه
يقول:"الحلم: هو فضيلة للنفس يكتسب بها الطمأنينة ، فلا يكون شغبة ، ولا يحركها الغضب بسهولة وبسرعة" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الحلم: هو وسط بين الاستشاطة ، والانفراك . وهي حالة تكسب النفس الوقار" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الحلم: هو ترك الانتقام عند شدة الغضب مع القدرة على ذلك" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أوجه الحلم
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الحلم يدور على خمسة أوجه:"
أن يكون عزيزًا فيذلّ .
أو يكون صادقًا فيتهم .
أو يدعو إلى الحق فيستخف به .
أو أن يؤذى بلا جرم .
أو أن يطلب بالحق ويخالفوه فيه" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أقسام الحلم
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الحلم على ثلاثة أقسام هي:"
حلم العام: وهو العفو عن الجاني ، مع إضمار الحنف باطنًا .
حلم الخاص: وهو العفو وعن الجاني ، مع إضمار الخير له باطنًا .
حلم الأخص: وهو العفو عن الجاني ، مقرونًا بالبر إليه" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أحلم الخلق
الشيخ أبو بكر الواسطي:
سئل الشيخ لأي شيء كان النبي أحلم الخلق ؟ فقال:"إنه خُلِق روحه أولا ، فوقع له صحبة التمكين والاستقرار الأنزه" ( ) .
[ مسألة - 4] : في آفة الحلم
يقول الصحابي الأحنف بن قيس:
"آفة الحلم: الذل" ( ) .