فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 7048

يقول:"الخاتم: هو الفرد الكامل والغوث الجامع ، عليه يدور أمر الوجود وله يكون الركوع والسجود وبه يحفظ الله العالم ، وهو المعبر عنه بالمهدي ... وهو الخليفة ، وأشار إليه في قصة آدم . تنجذب حقائق الموجودات إلى امتثال أمره انجذاب الحديد إلى حجر المغناطيس ، ويقهر الكون بعظمته ، ويفعل ما يشاء بقدرته ، فلا يحجب عنه شيء ، وذلك أنه لما كانت هذه اللطيفة الإلهية في هذا الولي ذاتًا ساذجًا غير مقيد برتبة لا حقيقة إلهية ولا خلقية عبدية ، أعطى كل رتبة من رتب الموجودات الإلهية والخلقية حقها" ( ) .

"الختم:"

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الختم: هو واحد لا في كل زمان ، بل واحد في العالم ، يختم الله به الولاية المحمدية ، فلا يكون في الأولياء المحمديين أكبر منه" ( ) .

ويقول:"الختم: علامة الحق على القلوب من العارفين" ( ) .

ويقول:"الختم: هو الذي يحمل لواء الولاية ويكون المنتهى للمقام والغاية . إنه قد كان ختمًا لا يُعرف ، وكان له الأمر لا يرد ولا يصرف ، في روحانية متجسدة وفردانية متعددة ، ختم أمرًا جسيمًا فاستتر ، وختم أمرًا مقاميًا فظهر ، وإن ظهر بعد ولي فليس له المقام الأعلى ... ليس الختم بالزمان ، وإنما هو باستيفاء مقام العيان" ( ) .

الشيخ محمد عثمان الميرغني

الختم: هو الناطق عن الحقيقة المحمدية ( ) .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول:"الخَتم [ عند ابن عربي ] : في أي أمر من الأمور هو حده ونهايته ."

فحدّه: من حيث أن الختم يجمع كل الصفات المتفرقة في النوع الذي يختمه ، فهو

( الحد ) الذي لا يتخطى كماله أمر من الأمور التي يختمها . وهنا لا عناصر زمنية تدخل في مفهوم الختم ، فقد يكون أول النوع أو وسطه أو في الظهور .

ونهايته: من حيث أنه لا يكون بعده لأحد أن يظهر بمثل ما ظهر به .

مثلًا: أن محمدًا خاتم الأنبياء ، فليس لأحد بعده أن يظهر بالنبوة" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت