فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يرى . ومن شاهد فعله هاله كل ما يرى فيطلب لمن يأوى ، فيدفع منه ما يخافه من فعله ، فإن خاف فعله من أجل أنه منه كان ركنه الذي يأوى إليه ، وإن خاف فعله من أجل
نفسه ، وكله لنفسه وخذله ، فلا ينصر" ( ) ."
[ مسألة - 10] : في عدم تحمل الخواص للحجاب
يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"إن لله خواصًا من عباده ، لو حجبهم في الجنة عن رؤيته ساعة استغاثوا بالخروج من الجنة ، كما يستغيث أهل النار بالخروج من النار" ( ) .
[ مسألة - 11] : في أدوات الخواص
يقول الشيخ عبد الحق بن سبعين:
"خذ نفسك اليوم بتحسين أخبارها ، واجتمع في ذاتك بالكلية ، ويصلك فتح الله المشخص . ثم اقطع ذلك الخبر بعينه وفرق المجتمع تصل بذلك إلى الله ويفتح به ما تشاء . وهذه أدوات الخواص لصنائعهم المحصلة في جملة من فطرته واسطته إلى ما فيها بالقوة" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين العوام والخواص
يقول الإمام القشيري:
"العوام في غطاء الستر ، والخواص في دوام التجلي ... فصاحب الستر بوصف شهوده ، وصاحب التجلي أبدًا ينعت خشوعه . والستر للعوام عقوبة وللخواص رحمة ، إذ لولا أنه يستر عليهم ما يكاشفهم به لتلاشوا عند سلطان الحقيقة ، ولكنه كما يظهر لهم يستر عليهم ... وعوام هذه الطائفة عيشهم في التجلي ، وبلاؤهم في الستر . وأما الخواص ، فهم بين طيش وعيش ، لأنهم إذا تجلى لهم طاشوا ، وإذا ستر عليهم ردوا إلى الحظ"
فعاشوا" ( ) ."
المخصوص - المخصوصون
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"المخصوص: المُفَرَّد المعجوز عن حقيقة ( ) ظاهرة لا ينظر ( ) إليها احتمال ، ولا تشكيك ، يشترك فيها كل شيء ، يصدق اشتراكًا خاصًا يستحيل قصورها صدق على بعضها" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:
"حقيقته: كشف غطاء العدم عن المعدوم الذي يجوز وقوعه ."
وغايته: مكنة يقدرونها على حصول المنفي المستحيل في تصور العقل القاصر عن تحصيل الحقيقة المعجوز عنها" ( ) ."