فهرس الكتاب

الصفحة 1849 من 7048

والتأويل: لغة الشك والشرك .

والتبديل: لغة البدعة والجحد .

والعقل: ترجمان العلمية كلها .

والنفس: ترجمان التأويل .

والطبع: ترجمان التبديل" ( ) ."

[ مسألة - 13] : في موارد الخواطر

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"للخواطر أربعة موارد:"

فالخاطر الرباني: يرد على الروح ، والملكي على العقل ، والنفساني على القلب والشيطاني على الطبع . واعلم أن الخاطر الأول أبدًا لا يكذب ، والثاني أبدًا لا يغش ، والثالث أبدًا لا يصدق ، والرابع أبدًا لا ينصح" ( ) ."

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الوارد والخاطر

يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني:

"الواردات ... ما يرد على القلب من الخواطر المحمودة مما لا يكون بصنع العبد ، فكذلك ما لا يكون من قبيل الخواطر ، فهذا أيضًا وارد ."

وقد يكون وارد من قبل الحق ووارد من قبل العلم . فالواردات أعم من الخواطر ، لأن الخواطر تختص بنوع من الخطاب وإنما يتضمن معناه ، والواردات تكون وارد سرور ووارد حزن ووارد قبض ووارد بسط إلى غير ذلك من المعاني" ( ) ."

ويقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:

"الوارد أعم من الخاطر ، كالحزن ، والسرور ، والقبض ، والبسط" ( ) .

[ مقارنة - 2] : الفرق بين الخواطر والهواجس

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

"وأما الفرق بين الهواجس والخواطر: فاعلم أن الهاجس: يعبر عن الخاطر الأول ، وهو الخاطر الرباني ، والرحماني ، والمزعج ... فإذا تحقق في النفس سموه: إرادة ، فإذا تردد في الثالثة سموه: همًا ، وفي الرابعة سموه: عزمًا ، وعند التوجه إلى مراده سموه: قصدًا ، ومع الشروع في الفعل سموه: نية ، وإن يكن خاطر فعل سموه: إلهامًا أو علومًا وهبية أو لدنية . فالإلهام يكون عامًا: ] فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا[ ( ) . والوهبي واللدني خاص بالأولياء:"

] وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [ ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت