فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ورد لفظ ( الخفض ) في القرآن الكريم ( 4 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:
] واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الخافض { عز وجل } : لينزع الملك ممن يشاء ، ويذل من يشاء ، ويفقر من يشاء ، بيده الخير . وهو الميزان ، فيوفي الحقوق من يستحقها" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين
يقول:"الخافض { عز وجل } قيل: هو الذي يحط الشيء عن مرتبته إلى ما هو أدنى"
منها" ( ) ."
[ مسألة ] : في لام الخفض
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"قيل لإبليس: اسجد لآدم ، فغاب عن لام الخفض: التي هي إشارة إلى لام"
الإضافة ، واحتجب العلم عنه بذكر آدم . فلو رأى اللام من قوله: لآدم ، لرأى نور محيا هذه الذات المطلوبة لقلوب الرجال ، فما كانت تتصور منه الإباءة عما دعاه إليه ، فاحتجب إبليس واستكبر بنظره إلى عنصره الأعلى عن عنصر آدم الترابي" ( ) ."
عبد الخافض
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"عبد الخافض: هو الذي يتذلل له في كل شيء ، ويخفض عن نفسه لرؤيته الحق فيه" ( ) .
الخافض الرافع { عز وجل } - الخافض الرافع
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : وهما من صفات فعله ، يرفع من يشاء بإنعامه ، ويخفض من يشاء بانتقامه" ( ) .
الإمام الغزالي
يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد .. يرفع أولياءه بالتقريب ، ويخفض أعداءه بالإبعاد" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الواضع من عصاه ، والرافع من تولاه حقًا"
وعدلًا .
أو المضل والمرشد في الدين ، أو مسقط الدرجات ومعليها في الدنيا" ( ) ."
[ مسألة ] : في الخافض الرافع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"الخافض الرافع:"
التعلق: افتقارك إليه في التوفيق في إقامته الوزن لك وعليك في العالم وبينك وبين الحق