فهرس الكتاب

الصفحة 1859 من 7048

ورد لفظ ( الخفض ) في القرآن الكريم ( 4 ) مرات بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] واخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنينَ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الخافض { عز وجل } : لينزع الملك ممن يشاء ، ويذل من يشاء ، ويفقر من يشاء ، بيده الخير . وهو الميزان ، فيوفي الحقوق من يستحقها" ( ) .

الشيخ محمد ماء العينين

يقول:"الخافض { عز وجل } قيل: هو الذي يحط الشيء عن مرتبته إلى ما هو أدنى"

منها" ( ) ."

[ مسألة ] : في لام الخفض

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"قيل لإبليس: اسجد لآدم ، فغاب عن لام الخفض: التي هي إشارة إلى لام"

الإضافة ، واحتجب العلم عنه بذكر آدم . فلو رأى اللام من قوله: لآدم ، لرأى نور محيا هذه الذات المطلوبة لقلوب الرجال ، فما كانت تتصور منه الإباءة عما دعاه إليه ، فاحتجب إبليس واستكبر بنظره إلى عنصره الأعلى عن عنصر آدم الترابي" ( ) ."

عبد الخافض

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول:"عبد الخافض: هو الذي يتذلل له في كل شيء ، ويخفض عن نفسه لرؤيته الحق فيه" ( ) .

الخافض الرافع { عز وجل } - الخافض الرافع

"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "

الإمام القشيري

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : وهما من صفات فعله ، يرفع من يشاء بإنعامه ، ويخفض من يشاء بانتقامه" ( ) .

الإمام الغزالي

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الذي يخفض الكفار بالإشقاء ، ويرفع المؤمنين بالإسعاد .. يرفع أولياءه بالتقريب ، ويخفض أعداءه بالإبعاد" ( ) .

المفتي حسنين محمد مخلوف

يقول:"الخافض الرافع { عز وجل } : هو الواضع من عصاه ، والرافع من تولاه حقًا"

وعدلًا .

أو المضل والمرشد في الدين ، أو مسقط الدرجات ومعليها في الدنيا" ( ) ."

[ مسألة ] : في الخافض الرافع { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الخافض الرافع:"

التعلق: افتقارك إليه في التوفيق في إقامته الوزن لك وعليك في العالم وبينك وبين الحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت