فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
التحقق: الخافض الرافع يخفض للسعداء وموازينهم بثقلها إلى أسفل ليرفعهم في درجاتهم إلى عليين ، الرافع موازين الأشقياء بالخفة إلى أعلى ليخفضهم في سجين إلى أسفل سافلين ، فهو الخافض الرافع أوليائه ، والخافض الرافع أعدائه ، فكل مخفوض في العالم دنيا وآخرة وحسا ومعنى فيخفضه ...
التخلق: إذا خفض العبد من خفضه الله ، وإن كان مرفوعا عظيم اللسان عالي الشأن ماضي الكلمة ، فهو الخافض تخلقا . وإذا رفع العبد من رفعه الله ، وإن كان مخفوضا حقيرا مهانا في عشيرته غير منظور ، إليه ، فهو الرافع تخلقا ، فإنه يحتاج إلى كشف يعلم به الرفيع عند الله تعالى والوضيع ، ينتج له التخلق ذلك الكشف ، فليس كل من أثر الرفعة في العالم أو ضدها يكون متخلقا" ( ) ."
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الخافض الرافع: فإنه كان متصفًا بهاتين الصفتين ، لأنه أعلام الشرك ، ورفع رايات الهدى ، وقد مدحه العباس بن مرداس بهاتين الصفتين فأقره ولم ينكر عليه حين قال في قصيدته: ومن تضع اليوم لا يرفع" ( ) .
مادة ( خ ف ي )
الخفي
في اللغة
"خَفِيٌ: مستتر باطن ، عكسه ظاهر واضح" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (34) مرة بمشتقاتها المختلفة ، منها قوله تعالى: ] وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ محمد الديلمي
الخفي: هو روح آخر فوق السر ، وهو ألطف منه ، لكن السر أعظم منه ، والخفي قلب السر ، وهو قريب من عالم القدرة ، ويسمونه: الروح الأقرب ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"الخفي: هو فوق الروح ، وهو سر بين الله وبين الروح لا تطلع عليه الملائكة المقربون" ( ) .
الشيخ بابا علي الهمداني
يقول:"الخفي: هو مجلى الصفات الذاتية" ( ) .
الشريف الجرجاني