فهرس الكتاب

الصفحة 1890 من 7048

يقول:"المخلص الحقيقي: هو من لا يرى غير الله تعالى في عمله ، فمن رأى نفسه أو صفة من صفاتها أو قصد بعمله تحصيل كمال من كمالاتها لم يكن مخلصًا" ( ) .

[ حكاية ] :

يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:

"حكي عن بعضهم ويقال: أنه الإمام أبو حامد الغزالي أنه قصد بعض المشايخ ليجلسه في الخلوة الأربعينية على عادتهم في ذلك مستأنسين بما روي في الحديث:"

] من أخلص لله أربعين صباحًا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه وانطق الله بها

لسانه[ ( ) .

ففعل الشيخ ولقنه الذكر ، فلما انتهت أيام الأربعين وخرج من خلوته لم يجد في قلبه زيادة ، ولا فتح عليه بشيء فذكر ذلك للشيخ ، فقال له الشيخ: ما أخلصت العمل لله تعالى ، لأنك سمعت ما ذكر في الحديث من ظهور ينابيع الحكمة ، فجلست في الخلوة طامعًا في ذلك وطالبًا لهذه الرتبة من الكمال فحرمتها ، لفقدان شروطها وهو الإخلاص في

الأعمال" ( ) ."

الخلاص

الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي

يقول:"الخلاص: هو الانتهاض من قيود الأهوية وأغلال الأوهام ، بلوغًا إلى مبادئ عز الحرية بأحكام التصفية والمبالغة في الروحانية ، فيرقى عن غبش الجثمان وظلام"

الهوى" ( ) ."

المُخْلَص

الشيخ ابن عطاء الأدمي

يقول:"المخلص ... من أخلصناه لنا فهديناه للقيام بأوامرنا" ( ) .

الشيخ نجم الدين الكبرى

يقول:"المخلص: من خلصه الله من حبس الوجود بجوده لا بجهده" ( ) .

الشريف الجرجاني

يقول:"المخلص: ( بفتح اللام ) هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي . . ."

وقيل: من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته" ( ) ."

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"المُخلَص: خلص من القبضتين ، القبضة المؤهلة لدخول جنة الصفات بالاستعداد الأصلي ، والقبضة التي كتب عليها دخول الجحيم ... طلب المخلصين واحد وهو رؤية ـ عز وجل ـ متجليا في الفعل والصفة" ( ) .

إضافات وايضاحات:

[ مسألة ] : في عدم صحة الإخلاص إلا من المخلَصين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت