فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"المخلص الحقيقي: هو من لا يرى غير الله تعالى في عمله ، فمن رأى نفسه أو صفة من صفاتها أو قصد بعمله تحصيل كمال من كمالاتها لم يكن مخلصًا" ( ) .
[ حكاية ] :
يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:
"حكي عن بعضهم ويقال: أنه الإمام أبو حامد الغزالي أنه قصد بعض المشايخ ليجلسه في الخلوة الأربعينية على عادتهم في ذلك مستأنسين بما روي في الحديث:"
] من أخلص لله أربعين صباحًا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه وانطق الله بها
لسانه[ ( ) .
ففعل الشيخ ولقنه الذكر ، فلما انتهت أيام الأربعين وخرج من خلوته لم يجد في قلبه زيادة ، ولا فتح عليه بشيء فذكر ذلك للشيخ ، فقال له الشيخ: ما أخلصت العمل لله تعالى ، لأنك سمعت ما ذكر في الحديث من ظهور ينابيع الحكمة ، فجلست في الخلوة طامعًا في ذلك وطالبًا لهذه الرتبة من الكمال فحرمتها ، لفقدان شروطها وهو الإخلاص في
الأعمال" ( ) ."
الخلاص
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول:"الخلاص: هو الانتهاض من قيود الأهوية وأغلال الأوهام ، بلوغًا إلى مبادئ عز الحرية بأحكام التصفية والمبالغة في الروحانية ، فيرقى عن غبش الجثمان وظلام"
الهوى" ( ) ."
المُخْلَص
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"المخلص ... من أخلصناه لنا فهديناه للقيام بأوامرنا" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول:"المخلص: من خلصه الله من حبس الوجود بجوده لا بجهده" ( ) .
الشريف الجرجاني
يقول:"المخلص: ( بفتح اللام ) هم الذين صفاهم الله عن الشرك والمعاصي . . ."
وقيل: من يخفي حسناته كما يخفي سيئاته" ( ) ."
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"المُخلَص: خلص من القبضتين ، القبضة المؤهلة لدخول جنة الصفات بالاستعداد الأصلي ، والقبضة التي كتب عليها دخول الجحيم ... طلب المخلصين واحد وهو رؤية ـ عز وجل ـ متجليا في الفعل والصفة" ( ) .
إضافات وايضاحات:
[ مسألة ] : في عدم صحة الإخلاص إلا من المخلَصين