فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الخَلْقُ الجديد: هو الذي لا انقطاع له أبدًا لا دنيا ولا آخرة ... فالموجودات بأسرها ، ظاهرها وباطنها ، عرضها وجوهرها ، لا يبقى زمانين ، بل زمن وجودها هو زمن عدمها: يعني الوجود الاعتباري ، والعدم الاعتباري ، لا من حيث الوجود الحقيقي ؛ لأنها حقائق ظاهرة في مرتبة بحسبها" ( ) .
ويقول:"الخلق الجديد: [ هو الذي ] إذا كشف [ عنه ] للسالك ، يرى للشيء الواحد صورًا متواردة عليه ، من عالم الغيب إلى عالم الغيب ، من غير مكثة في عالم الشهادة أصلًا ، بل كعابر سبيل" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الشيخ قائلًا:
"لنضرب لذلك مثلًا يهدي إلى المقصود إن شاء الله تعالى: وذلك كالمصباح الموقود ، أوكالشمعة الموقودة أيضًا ، فإنهما يضيئان ، في كل طرفة عين ، من زيت وشمع غير الزيت والشمع الأول ، بلا شك في ذلك أصلًا . لكن مادتهما مديدة ، في الحس لا في حقيقة الأمر ،"
إذ كل شيء لانهاية لأطواره عندنا ، والفيض متوارد عليه دنيا وأخرى ... وقد أجابت بلقيس بحقيقة الأمر ، لما سئلت عن عرشها ( أهكذا عرشك ؟ قالت: كأنه هو ) " ( ) ."
الخلقة المحمدية
الشيخ احمد السرهندي
الخلقة المحمدية: هي خلقة مع وجود الحدوث ، فهي مستندة إلى قدم الذات تعالت ، وكانت أحكامها منتهية إلى وجوب الذات ، وكانت حسنة حسن الذات ، من حيث أنه ليس فيه شائبة غير الحسن ( ) .
الخالق { عز وجل } - الخالق
"أولًا: بمعنى الله { عز وجل } "
الإمام القشيري
يقول:"الخالق { عز وجل } : هو المخترع للأعيان ، المبدع لها" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الخالق { عز وجل } له معنيان: المقدر والموجد . فمن خلق فقد قدَّر أو أوجد"
فقدر" ( ) ."
الشيخ عبد العزيز يحيى
يقول:"قال بعضهم: الخالق { عز وجل } : من خلق الخلائق بلا سبب ولا علة ، وأنشأها من غير جلب نفع ولا دفع مضرة" ( ) .
الشيخ محمد ماء العينين بن مامين
يقول:"الخالق { عز وجل } : معناه المقدر المبدع للشيء ، المخترع على غير"
مثال سبق" ( ) ."