فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: الخوف من شرائط الإيمان ... وخوف المكر للمخادعين ، وخوف الاستدراج للمغترين ، وخوف الطرد للمتكبرين ، وخوف الفضيحة للمعترفين ، وخوف الجلال للعارفين والصديقين ، والخوف نار تقذف الخبث وتصفي الجوهر" ( ) .
ويقول الإمام أبو حامد الغزالي:
"الخوف من المعصية خوف الصالحين ، والخوف من الله خوف الموحدين"
والصديقين . وهو ثمرة المعرفة بالله تعالى" ( ) ."
ويقول الإمام فخر الدين الرازي:
"قال أصحاب الحقائق: الخوف على قسمين: خوف العقاب ، وخوف العظمة والجلال . وأما خوف العقاب فهو للعصاة ، وأما خوف الجلال والعظمة فهو لا يزول عن قلب أحد من المخلوقين سواء كان ملكًا مقربًا أو نبيًا مرسلًا ، وذلك لأنه تعالى غني لذاته عن كل الموجودات ، وما سواه من الموجودات فمحتاجون إليه ، والمحتاج إذا حضر عند الملك الغني يهابه ويخافه ، وليست تلك الهيبة من العقاب ، بل مجرد علمه بكونهِ غنيًا عنه وكونهِ محتاجا إليه يوجب تلك المهابة" ( ) .
ويقول الشيخ أبو العباس المرسي:
"الخوف على قسمين: خوف العامة وخوف الخاصة ."
فخوف العامة على أجسادهم من النار . وخوف الخاصة على خلعهم التي كساهم الله أن تدنس بالمخالفة" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:
"الخوف على ثلاثة أقسام هي:"
خوف العام: وهو من عقوبة الله .
وخوف الخاص: وهو من فراق الله .
وخوف الأخص: وهو من الله" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الخوف على قسمين: خوف العوام وخوف الخواص ."
خوف العوام من العقاب والعذاب .
وخوف الخواص من القطيعة والحجاب" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في حقيقة الخوف وغايته
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته [ الخوف ] : الأحجام عن الإقدام على ما غلب على الظن سوء العاقبة فيه ."
وغايته: ملاحظة سطوات العز من حضرات تجلي الجلال" ( ) ."
[ مسألة - 6] : في أشد أنواع الخوف