فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول الشيخ أبو الحسين النوري:
"الخوف من الوصل أشد من الخوف من المكر [ لأنه ] خوف وقوع سوء الأدب منه في الحضرة ، وذاك من الآفات العظام" ( ) .
[ مسألة - 7] : في أنفع الخوف
يقول الشيخ عبد الله بن المبارك:
"أنفع الخوف: ما حجزك عن الماضي ، وأطال منك الحزن على ما فاتك ، وألزمك الفكرة في بقية عمرك" ( ) .
[ مسألة - 8] : في أعلى الخوف
يقول الشيخ أبو طالب المكي:
"أعلى الخوف: أن يكون قلبه معلقا بخوف الخاتمة ، لا يسكن إلى علم ولا عمل ، ولا يقطع على النجاة بشيء من العلوم وإن علت ، ولا لسبب من أعماله وإن جلت لعدم علمه تحقيق الخواتم" ( ) .
[ مسألة - 9] : في أضرب الخوف
يقول الشيخ القاسم السياري:
"الخوف على ضربين: رهبة وخشية ، فصاحب الرهبة يلتجيء إلى الهرب إذا"
خاف ، وصاحب الخشية يلتجيء إلى الرب" ( ) ."
[ مسألة - 10] : في أوجه الخوف
يقول الشيخ السري السقطي:
"الخوف على ثلاثة أوجه:"
خوف من الذنب ، وهو خوف العامة .
وخوف عارض ، عند تلاوة القرآن .
وخوف مزعج ، ينحل القلب ، ويهد البدن ، ويذهب بالنوم ، وهو الخوف
الحقيقي" ( ) ."
ويقول الشيخ السراج الطوسي:
الخوف على ثلاثة أوجه:
خوف الأجِلّة أهل الخصوص: المقرون بالإيمان ، قال الله تعالى: ] فَلا تَخافوهُمْ وَخافونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ[ ( ) .
خوف الأوساط: خوفهم من القطيعة ، واعتراض الكدورة في صفاء المعرفة ، قال الله
تعالى: ]وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ[ ( ) .
خوف العامة: من سخطه وعقابه مما علموا من سطوة معبودهم ، قال الله تعالى:
]يَخافونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلوبُ والْأَبْصارُ[ ( ) ( ) .
[ مسألة - 11] : في درجات الخوف
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الخوف وهو على ثلاث درجات:"