فهرس الكتاب

الصفحة 1964 من 7048

يقول الشيخ أبو الحسين النوري:

"الخوف من الوصل أشد من الخوف من المكر [ لأنه ] خوف وقوع سوء الأدب منه في الحضرة ، وذاك من الآفات العظام" ( ) .

[ مسألة - 7] : في أنفع الخوف

يقول الشيخ عبد الله بن المبارك:

"أنفع الخوف: ما حجزك عن الماضي ، وأطال منك الحزن على ما فاتك ، وألزمك الفكرة في بقية عمرك" ( ) .

[ مسألة - 8] : في أعلى الخوف

يقول الشيخ أبو طالب المكي:

"أعلى الخوف: أن يكون قلبه معلقا بخوف الخاتمة ، لا يسكن إلى علم ولا عمل ، ولا يقطع على النجاة بشيء من العلوم وإن علت ، ولا لسبب من أعماله وإن جلت لعدم علمه تحقيق الخواتم" ( ) .

[ مسألة - 9] : في أضرب الخوف

يقول الشيخ القاسم السياري:

"الخوف على ضربين: رهبة وخشية ، فصاحب الرهبة يلتجيء إلى الهرب إذا"

خاف ، وصاحب الخشية يلتجيء إلى الرب" ( ) ."

[ مسألة - 10] : في أوجه الخوف

يقول الشيخ السري السقطي:

"الخوف على ثلاثة أوجه:"

خوف من الذنب ، وهو خوف العامة .

وخوف عارض ، عند تلاوة القرآن .

وخوف مزعج ، ينحل القلب ، ويهد البدن ، ويذهب بالنوم ، وهو الخوف

الحقيقي" ( ) ."

ويقول الشيخ السراج الطوسي:

الخوف على ثلاثة أوجه:

خوف الأجِلّة أهل الخصوص: المقرون بالإيمان ، قال الله تعالى: ] فَلا تَخافوهُمْ وَخافونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنينَ[ ( ) .

خوف الأوساط: خوفهم من القطيعة ، واعتراض الكدورة في صفاء المعرفة ، قال الله

تعالى: ]وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ[ ( ) .

خوف العامة: من سخطه وعقابه مما علموا من سطوة معبودهم ، قال الله تعالى:

]يَخافونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلوبُ والْأَبْصارُ[ ( ) ( ) .

[ مسألة - 11] : في درجات الخوف

يقول الشيخ عبد الله الهروي:

"الخوف وهو على ثلاث درجات:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت