"الله: اسم الذات الواجب الوجود ، واختلف في لفظ الجلالة على عشرين قولًا أصحها أن أصله إله بمعنى مألوه أي معبود كقولنا: إمام لأنه مؤتم به" ( ) .
في السنة المطهرة
عن عمران بن حصين عن النبي قال:] كان الله ولم يكن شيء قبله ، وكان عرشه على الماء ثم خلق السموات والأرض وكتب في الذكر كل شيء[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الله: هو الاسم الفرد المتفرد ، لا يضاف إلى شيء ، بل تضاف الأشياء كلها إليه ، وتفسيره: المعبود الذي هو إله الخلق ، منزه عن درك مائيته ، والإحاطة بكيفيته . وهو المستور عن الأبصار والأوهام والأفهام ، والمحتجب بجلاله عن"
الإدراك" ( ) ."
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الله: هو اسمه الذي هو مستولٍ على الأسماء - عالي في علوه لم يقدر أن يدفعه ولا يجحده أحد من خلقه ، ولم يشركه فيه أحد من خلقه . ثم نسب الأسماء إلى الله فقيل: أسماء الله فقال: ]وَلِلَّهِ الأسماء الْحُسْنى [ ( ) . فسائر الأسماء منسوب إلى هذا الاسم لبروز هذا في كنهه على الأسماء" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الله: هو الاسم الأعظم الذي حوى الأسماء كلها ، وبين الألف واللام منه حرف مكنى ، غيب من غيب إلى غيب ، وسر من سر إلى سر ، وحقيقة من حقيقة إلى حقيقة ، لا ينال فهمه إلا الطاهر من الأدناس الآخذ من الحلال قوامًا ضرورة"
الإيمان" ( ) ."
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول:"الله { عز وجل } : هو إظهار هيبته وكبريائه" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
الله: هو الرحمن الرحيم ، أي المعروف الموصوف بالصفات الجلالية والجمالية ، ولهذا جميع حروفه حروف المعرفة ( ) .
ويقول:"الله: هو اسم الذات المشتملة بالصفات الجلالية والجمالية" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الله I: هو الوجود المطلق لا عن عدم ، بل وجب وجوده لنفسه فلم يزل موجودًا ولا يزال واحدًا في ذاته" ( ) .