ويقول:"الله { عز وجل } : هو مجموع حقائق الأسماء الإلهية كلها" ( ) .
ويقول:"اسم الله ... وهو الاسم المحيط بجميع الأسماء تحت حيطته ، وهو لها كالذات لما تحمله من المعاني" ( ) .
ويقول:"الله: هو الجامع للأسماء المتقابلة وغير المتقابلة" ( ) .
ويقول:"الله { عز وجل } : هو الاسم الذي يَنْعَت ولا يُنْعَت به ، فجميع الأسماء نعته وهو لا يكون نعتًا ، ولهذا يتكلف فيه الاشتقاق ، فهو اسم جامد ، علم ، موضوع للذات ، في عالم الكلمات والحروف ،لم يتسم به غيره جل وعلا ، فعصمه من الاشتراك كما دل أن لا يكون ثَمَّ إله غيره" ( ) .
ويقول:"الله: هو [ الاسم ] المشتمل على جميع الأسماء الفاعلة والقابلة ، والحقيقة المستعدة للفاعلة والقابلة" ( ) .
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الله: هو هيولي الكمالات كلها ، ولا يوجد كمال إلا وهو تحت فلك هذا الاسم ، ولهذا ليس لكمال الله من نهاية ... وكان كل من تجليات الحق التي لنفسه في نفسه داخلًا تحت حيطة هذا الاسم وما بعده إلا الظلمة المحضة التي تسمى: بطون الذات في الذات ، وهذا الاسم نور تلك الظلمة ، فيه يبصر الحق نفسه ، وبه يتصل الخلق إلى معرفة الحق" ( ) .
الشيخ عبد الرحمن الثعالبي
يقول:"الله { عز وجل } : هو اسم جامع لمعاني الذات والصفات والأفعال ."
وإن شئت قلت: هو اسم لموجود واجب الوجود ، موصوف بالصفات منزه عن الآفات ، لا شريك له في المخلوقات" ( ) ."
الشيخ أحمد زروق
اسم ( الله ) : هو أجل الأسماء وأخصها ، وهو يحوي جميع معاني ( الألوهية ) و ( الربوبية ) وليس ثمة شيء في الوجود كله يمكن أن يشارك في هذا الاسم بأي معنىً من المعاني ( ) .
ويقول:"الله: الاسم الذي وقع به الإعجاز أعني قوله تعالى: ] هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا [ ( ) أي لم يتسم أحد من الجبابرة بهذا الاسم ..."
ومنها أنه اسم دال على الذات والصفات والأفعال دون غيره من سائر الأسماء .