فهرس الكتاب

الصفحة 2088 من 7048

ومنهم: من يدعوهم من باب ملاحظة الأخلاق الرحمانية .

ومنهم: من يدعوهم من باب ملاحظة الأخلاق القهرية .

ومنهم: من يدعوهم من باب ملاحظة الأخلاق الإلهية ، وهو أرفع باب وأجله" ( ) ."

ويقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي:

"الدعاة أربعة: داع بالله إلى الله ، وداع بالله إلى شريعة الله ، وداع بالله إلى حكمة الله ، وداع إلى حظوظ نفسه في طريق الله" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في شروط الداعي

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"قال المحققون: من شرط الداعي إلى طريق الله تبارك وتعالى: معرفته بطرق السياسة قبل الدعاء ، ليدعو كل إنسان من الطريق التي يسهل عليه انقياده منها" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في غلط مقولة ( كلام الداعي إذا خرج من القلب وقع في القلب )

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الناس غلطوا في الصادقين من عباد الله المثابرين على طاعة الله ، واشترط من لا يعرف الأمر على ما هو عليه ولا ذاق طريق القوم ، أن الداعي إلى الله إذا كان يدعو إلى الله بحالة صدق مع الله أثر في نفوس السامعين القبول فلا ترد دعوته ، وإذا دعا بلسانه وقلبه مشحون بحب الدنيا وأغراضها وكان دعاؤه صنعة لم يؤثر في القلوب ولا تعدى الإذان ، فيقولون: إن الكلام إذا خرج من القلب وقع في القلب ، وإذا خرج من اللسان لم يتعد الإذان ، وهذا غاية الغلط . فوالله ما من رسول دعا قومه إلا بلسان صدق من قلب"

معصوم ، ولسان محفوظ كثير الشفقة على رعيته ، راغب في استجابتهم لما دعاهم إليه هذه أحوال الرسل في دعائهم إلى الله تعالى وصدقهم ... فلو أثر كلام أحد في أحد لصدقه في كلامه لأسلم كل من شافه النبي بالخطاب" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في آفة الداعي

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"آفة الداعي: الميل" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الداعي إلى الله وإلى سبيله

يقول الشيخ أبو سعيد القرشي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت