إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع الدنو من الله تعالى
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"دنو الله من العبد على نوعين:"
أحدهما: بإجابة الدعوة ، وإعطاء المنية ، ورفع المنزلة …
والثاني: بمعنى القرب في الحقيقة دون هذه المعاني ، كقوله: ] ثم دنا فتدلى[" ( ) ."
[ مسألة - 2 ] : في ثمار مقامات الدنو
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"في مقامات الدنو: إتيان اليقين ، واليقظة ، والانتباه ، والإفاقة" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في ثمرة مقام أو أدنى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"مقام أو أدنى: فمختص بصاحب سبحان الذي أسرى بعبده ليلا ، وثمرته الأكملية ولسانه ، رأيت الله ولم أر شيئًا معه" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في العلاقة بين مرتبتي الأدنى والأعلى من حيث الحقيقة
يقول الشيخ أحمد السرهندي:
"الأدنى في الحقيقة هو أعلى ، والأعلى أدنى ، فإن النقطة الأخيرة التي هي عالم الخلق أقرب إلى النقطة الأولى التي هي أصل الأصول ، وما تيسر هذا القرب بنقطة أخرى"
غيرها" ( ) ."
الدنيا
في اللغة
"دُنْيَا: الحياة الحاضرة ، عكسها الآخرة" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت لفظة ( الدنيا ) في القرآن الكريم ( 115 ) مرة ، منها قوله تعالى: ] وَما هَذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا إِلّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوانُ لَوْ كانوا يَعْلَمونَ [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ الحسن البصري
يقول:"الدنيا: سوق الآخرة" ( ) .
الشيخ سفيان الثوري
يقول:"وقال بعضهم: الدنيا: هي ما شغل القلب واهتم به" ( ) .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الدنيا: نفس نائمة" ( ) .
الشيخ معروف الكرخي
يقول:"الدنيا: هي أربعة أشياء: المال ، والكلام ، والمنام والطعام ."
فالمال يطغي ، والكلام يلهي ، والمنام ينسي ، والطعام يقسي" ( ) ."
الشيخ أبو سليمان الداراني
يقول:"الدنيا: هي كل ما يشغلك عن الله تعالى" ( ) .