الشيخ أحمد بن أبي الحواري
يقول:"الدنيا: مزبلة ، ومجمع الكلاب ، وأقل من الكلاب من عكف عليها ، فإن الكلب يأخذ منها حاجته وينصرف ، والمحب لها لا يزايلها بحال" ( ) .
الشيخ الحكيم الترمذي
يقول:"الدنيا: عروس الملوك ، ومرآة الزهاد أما الملوك فتجملوا بها ، وأما الزهاد فنظروا إلى آفتها فتركوها" ( ) .
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الدنيا: هي ما شغلك عن المولى" ( ) .
يقول:"الدنيا: هي خمر إبليس ، ومن شرب منها شربة لا يفيق إلا في عسكر القيامة" ( ) .
الشيخ أبو بكر الطمستاني
"الدنيا: كلها حكمة واحدة ، وكل واحد منهم أصاب على قدر ما كشف له" ( )
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الدنيا: ما دنا من القلب ، وشغله عن الحق" ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الدنيا: هي عبارة عما يشغل عن الله تعالى" ( ) .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول:"قال بعض أهل الحقيقة: ما ألهاك عن مولاك: فهو دنياك" ( ) .
الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي
يقول:"سمعت بعض أشياخنا الكرام من أهل دمشق الشام يقول ما معناه:"
الدنيا: هي الصراط المستقيم ، فمن ثبت على الطاعة فيها قدمه زال ندمه ، ومن نجا من الآفات هنا بلغ ما رجى هناك" ( ) ."
الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي
يقول:"الدنيا: هي بطون الكائنات في غياهب الأسماء والصفات" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الدنيا: من الدني ، ولذلك شابهت النفس الأمارة وشابهتها ، فكان المطلب واحدًا . ترى النفس تصر على إرضاء الشهوات والنزعات ، وترى الدنيا مسرحًا لتنفيذ كل ما تطلبه الشهوات والنزعات" ( ) .
[ إضافة ] :
وأضاف الباحث قائلًا:"أصر الصوفيون على أن أول شرط لدخول الحرم هو طلاق الدنيا ، ولذلك قال الإمام علي: يا دنيا غري غيري . فالدنيا ضالة الجاهل ومطية"