فهرس الكتاب

الصفحة 2126 من 7048

"وما سميت دنيا إلا بنا ، فإنها دُنيا ، أي: قربى منا ، والآخرة: بُعدى" ( ) .

[ مسألة - 2 ] : في أساس الدنيا

يقول الشيخ الحكيم الترمذي:

"أسست الدنيا على العبودية ، والآخرة على الحرية" ( ) .

[ مسألة - 3 ] : في مراحل الدنيا

يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري:

"الدنيا أولها بكاء ، وأوسطها عناء ، وآخرها فناء" ( ) .

[ مسألة - 4 ] : في وجوه الدنيا

يقول الشيخ سعيد النورسي:

"للدنيا ثلاثة وجوه:"

الوجه الأول: وهو الوجه المتوجه إلى أسماء الله الحسنى ، يبرز بدائع صنعة الحكيم .. فهذا الوجه كتاب مفتوح فيه ما لا يحد من المكتوبات الصمدانية .. فهو كالمرايا لتجليات أسمائه الحسنى ...

الوجه الثاني: وهو الذي ينظر ويتوجه إلى الآخرة . فهو مزرعة الآخرة .. مزرعة

الجنة .. وبستان مزهر للرحمة الإلهية ...

الوجه الثالث: هذا الوجه ينظر إلى هوى الإنسان ويتطلع إلى نفسه الأمارة بما فيها من حقد وحسد ، وكبر ، وحب جاه وغرور ، وجميع النوازع ... فهو وجه فانٍ زائل" ( ) ."

[ مسألة - 5 ] : في قوام الدنيا

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"قوام الدنيا: بأربعة: عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا ضيع العالم علمه ، استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه ، باع الفقير آخرته بدنياه" ( ) .

[ مسألة - 6 ] : في قوام الدين والدنيا وهلاكهما

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"قوام الدين والدنيا في ثلاث: العلم والأدب والمبادرة ."

وهلاك الدين والدنيا في ثلاث: الجهل والخرق والكسل" ( ) ."

[ مسألة - 7 ] : في منزلة الدنيا وميراث محبيها

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"الدنيا بمنزلة صورة ، رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت