"وما سميت دنيا إلا بنا ، فإنها دُنيا ، أي: قربى منا ، والآخرة: بُعدى" ( ) .
[ مسألة - 2 ] : في أساس الدنيا
يقول الشيخ الحكيم الترمذي:
"أسست الدنيا على العبودية ، والآخرة على الحرية" ( ) .
[ مسألة - 3 ] : في مراحل الدنيا
يقول الشيخ أبو يعقوب النهرجوري:
"الدنيا أولها بكاء ، وأوسطها عناء ، وآخرها فناء" ( ) .
[ مسألة - 4 ] : في وجوه الدنيا
يقول الشيخ سعيد النورسي:
"للدنيا ثلاثة وجوه:"
الوجه الأول: وهو الوجه المتوجه إلى أسماء الله الحسنى ، يبرز بدائع صنعة الحكيم .. فهذا الوجه كتاب مفتوح فيه ما لا يحد من المكتوبات الصمدانية .. فهو كالمرايا لتجليات أسمائه الحسنى ...
الوجه الثاني: وهو الذي ينظر ويتوجه إلى الآخرة . فهو مزرعة الآخرة .. مزرعة
الجنة .. وبستان مزهر للرحمة الإلهية ...
الوجه الثالث: هذا الوجه ينظر إلى هوى الإنسان ويتطلع إلى نفسه الأمارة بما فيها من حقد وحسد ، وكبر ، وحب جاه وغرور ، وجميع النوازع ... فهو وجه فانٍ زائل" ( ) ."
[ مسألة - 5 ] : في قوام الدنيا
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"قوام الدنيا: بأربعة: عالم مستعمل علمه ، وجاهل لا يستنكف أن يتعلم ، وجواد لا يبخل بمعروفه ، وفقير لا يبيع آخرته بدنياه . فإذا ضيع العالم علمه ، استنكف الجاهل أن يتعلم ، وإذا بخل الغني بمعروفه ، باع الفقير آخرته بدنياه" ( ) .
[ مسألة - 6 ] : في قوام الدين والدنيا وهلاكهما
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"قوام الدين والدنيا في ثلاث: العلم والأدب والمبادرة ."
وهلاك الدين والدنيا في ثلاث: الجهل والخرق والكسل" ( ) ."
[ مسألة - 7 ] : في منزلة الدنيا وميراث محبيها
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"الدنيا بمنزلة صورة ، رأسها الكبر ، وعينها الحرص ، وأذنها الطمع ، ولسانها الرياء ، ويدها الشهوة ، ورجلها العجب ، وقلبها الغفلة ، وكونها الفناء ، وحاصلها"