فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ولما تعينت الذات التعين الأول العلمي الإجمالي الذاتي ، تبين أن لها كمالين:"
كمال ذاتي: مجمل بلا شرط ولا كثرة ولا غيرية ولا تميز ولا إسم ولا نعت ، وقد حصل بالتعين الأول .
وكمال أسمائي: مفصل سار في الأسماء والحقائق ، متوقف ظهوره على الأسماء ومؤثراتها من حيث ظهور كل فرد ووجدانه لنفسه ولأمثاله ، من كونها أغيارًا مقيدات بالمراتب ، استدعى ثبوت هذا الكمال وظهوره ، لكثرة المعلومات وتعددها المستحيل مجامعتها للوحدة ، إلى أن تكون له حضرة ، هي محل تفصيل تلك الحضرات ، فتنزلت الذات الوجود من التعين الأول إلى التعين الثاني ، الذي تظهر فيه الأشياء وتتميز ظهورًا وتميزًا علميين ، لانتقاد الكثرة والتميز الحقيقي في التعين الأول ، مع تضمن التعين الأول لجميع نسب التعين الثاني مع الأسماء الإلهية ، التي هي لها الفعل والتأثير" ( ) ."
[ مسألة - 6 ] : في مجالي الذات
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي:
"الذات الصرف الساذج إذا نزلت عن سذاجتها وصرافتها كان لها ثلاث مجال ملحقات بالصرافة والسذاجة: المجلى الأول: الأحدية … والمجلى الثاني الهوية … والمجلى الثالث: الإنية" ( ) .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"للذات الغيب المطلق تجليات وتنزلات وتعينات وظهورات ، تسمى بالمراتب والتعينات والمجالي والمنصات والمظاهر ، وهي الأسماء الإلهية والمخلوقات الكونية من العقل الأول إلى آخر مخلوق لو كان للمخلوقات آخر ولا آخر لها" ( ) .
[ مسألة - 7 ] : في مطالعة الذات
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعض البغداديين: من طالع الذات بغير الحرمة انمحق ، ومن طالعها بالحرمة أدلي عليه صفات الجبروت والعظمة ليستغيث من ذلك بلسان العجز" ( ) .
[ مسألة - 8 ] : في امتناع رؤية ذات الله تعالى من حيث التجرد
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"ذات الله تعالى من حيث تجرده عن النسب والإضافات لا يدرك ، ولهذا سئل"