فهرس الكتاب

الصفحة 2182 من 7048

وردت مادة ( ذ ك ر ) في القرآن الكريم (274) مرة على اختلاف مشتقاتها ، منها قوله تعالى: ] الَّذينَ آمَنوا وَتَطْمَئِنُّ قُلوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلوبُ[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

"أولًا: بمعنى الرسول"

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

الذكر: كونه شهد الأشياء بالنور ، فنزل من فوق إلى أسفل ، نزل إلى ما بالنور ظهر من الأشكال والصور ، فاستحق أن يتقدم في التعليم والسر على أرباب الاستدلال ليوضح لهم ما خفي واستتر ( ) .

ويقول:"الذكر: هو جُنَّة من كل نازلة سماوية وحادثة أرضية" ( ) .

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول:"الذكر: إن من رآه ، أو سمع باسمه ، أو أحواله ، أو أخلاقه الحميدة: ذكر الله ، وحمده ، وأثنى عليه بما هو أهله ، فكان وجوده سببًا في ذكر الله ، لأن ذاته توجب ذكر الله ، وصفاته توجب توحيد الله ، وأفعاله تدل على الله ، وأقواله تأمر بذكر الله . فكان ذكر الله في كل أفعاله وأحواله وصفاته ونومه ويقظته" ( ) .

الشيخ جلال الدين السيطي

الذكر: سمي بهذا الأسم: لأنه شريف في نفسه ، مشرف غيره ، يجز عنه به فاجتمعت له وجوه الذكر الثلاثة ، وهو مأخوذ من قوله تعالى: ] قَد أَنْزَلَ الله إليْكُم ذِكْرًا رَسُولًا[ ( ) .. ( ) .

"ثانيًا: بالمعنى العام"

الشيخ ذو النون المصري

يقول:"الذكر: غيبة الذاكر عن الذاكر" ( ) .

الشيخ أبو سعيد الخراز

يقول:"الذكر: هو اسم جامع لأعمال القلوب كلها من مقامات اليقين ومشاهدة العلوم من الغيب" ( ) .

ويقول:"الذكر: هو الإيمان والعلم" ( ) .

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

سئل الشيخ ما الذكر ؟ فقال:

"الذكر: الطاعة ."

قيل: ما الطاعة ؟ قال: الإخلاص .

قيل: ما الإخلاص ؟ قال: المشاهدة .

قيل: ما المشاهدة ؟ قال: العبودية .

قيل: ما العبودية ؟ قال: الرضا .

قيل: ما الرضا ؟ قال: الافتقار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت