فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 7048

نقول: أسرع الأذكار بالوصول إلى الله تعالى ، هو الصلوات على الرسول .

[ مسألة كسنزانية - 6] : في الذكر والقوة الروحية

نقول: إن الذكر يقوي المريد نوريًا وروحيًا ، وهذه القوة تضعف إشعاعاتها النورانية بالحرام أو بالذنوب .

[ مسألة كسنزانية - 7] : في أن الذكر صلاة

نقول: الصلاة هي الذكر ، والذكر هو الصلاة ، لا فرق بينهما .

[ مسألة كسنزانية - 8] : في فائدة الذكر الجهري

نقول: من فوائد الذكر الجهري أن يلزم جميع أعضاء الجسم على المشاركة في الذكر مع الروح ، وهذا يستلزم أن تعم البركة ونور الذكر كل خلية تشارك في أداء الذكر .

[ مسألة كسنزانية - 9] : في نزول نور الذكر

نقول: إذا أفرغَ المريد قلبه من كل شيء فإن نور الذكر يستقر فيه ويحفظه من كل ضرٍ لقوله: ] بسم الله الذي لا يضرّ مع اسمه شيء في السماء والأرض[ ( ) .

[ مسألة كسنزانية - 10] : في فائدة الحركة في الذكر

نقول:

"للحركات في الذكر فوائد روحية ، فكل حركة لها بركة خاصة كأجر للعضو المتحرك في سبيل الله . ومن فوائدها أن لا يؤثر على تلك الأعضاء عذاب القبر أو"

نيرانه ، لأن نور الذكر في خلاياه تطفي تلك النار لقوله تعالى: ] وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ[ ( ) .

"الإنسان روح وجسد ، نحن نشارك في الذكر بالروح من خلال التأمل ،"

المراقبة ، ثم بالجسد حيث يشارك في الذكر بالحركات .

"الأنبياء والأولياء لا تبلى أجسادهم في القبر ، لأن جسدهم شارك في العبادة . وفي حركات الجسد يشارك الروح في الذكر . وذكْرنا جهري حتى يشارك كل الجسد فيه ."

[ مسألة كسنزانية - 11] : في ذكر الصالحين سبب نزول الرحمة

نقول: عند ذكر الصالحين تنزل الرحمة ، و أهل الروح ، أهل القلب ، الواصلين يعرفون كيف تنزل الرحمة ، يعرفون ذلك من خلال المواجيد الخاصةُ التي تحصلُ في

القلب ، والتي تعني نزول هذه الرحمة .

[ مسألة كسنزانية - 12] : في ضرورة الذكر بحضور القلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت