فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول الشيخ أبو طالب المكي:
"حقيقة الذكر: هو العلم بالله تعالى" ( ) .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قيل: حقيقة الذكر: هو ما يندرج فيه الذاكر" ( ) .
ويقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي:
"حقيقة الذكر: طرد الغفلة ، فإذا ارتفعت الغفلة فأنت ذاكر وإن سكت" ( )
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي:
"حقيقته الذكر: تعلق الذاكرة بالاسم المخصوص في النفس ، تعلق به يمنع الحافظة من تصور سواه" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"الذكر لله حقيقة: هو استصحاب شهود العبد أنه بين يدي ربه" ( ) .
ويقول الشيخ محمد العلمي القدسي:
"حقيقة الذكر: أن يطمئن به القلب ، وينجذب به الداعي واردات حضرة الرب" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الله خورد:
"حقيقة الذكر: هو الحضور ، بل التعلق الواقع بين المعلول والعلة ، وهو سبب الوجود والبقاء . فالكل ذاكر ما دام موجود ، أما في حال الانعدام فلا ذكر ، فإنه عين المذكور ، وليس من الذاكر في هذا المقام أثر ، ويعلم من هذا أن الذكر بعد الفناء لا ينسب إلى العبد ، بل هو الذاكر ، وهو المذكور ، وهو حاصل الذكر" ( ) .
[ مسألة - 58 ] : في خلاصة الذكر
يقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي:
"خلاصة الذكر: هو الاستغراق بالمذكور ، وذلك بأن لا يلتفت إلى الذكر ولا إلى القلب" ( ) .
[ مسألة - 59] : في أن ذكر الله أقرب الطرق إلى دخول حضرة الله تعالى { عز وجل }
يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:
"أقرب الطرق كثرة ذكر الله تعالى ـ عز وجل ـ ، لأن الاسم لا يفارق مسماه ، فلا يزال العبد يذكر ربه والحجب تتمزق شيئًا بعد شيء حتى يقع الشهود القلبي ، فإذا حصل الشهود استغنى عن الذكر ، بمشاهدة المذكور ، فلو ذكر العبد ربه في تلك الحضرة كان غير لائق بالأدب ، كما أن من طلع للسلطان وتمثل بين يديه لا يناسبه تكرار اسمه جهرًا على التوالي ، بل ربما نسبوه إلى الجنون وأخرجوه من حضرة السلطان" ( ) .
[ من أقوال الصوفية ] :