فهرس الكتاب

الصفحة 2257 من 7048

يقول الإمام الحسين بن علي {عليه السلام} :

"ذكر الله على الصفاء ينسي العبد مرارة البلاء" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين ذكر اللسان وذكر القلب

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"ذكر الله تعالى باللسان هذيان ، وذكر الله تعالى بالقلب وسوسة" ( )

[ تعقيب ] :

عقب الشيخ ابن سالم البصري عن ذلك فقال:"كأنه أراد بذلك أن يكون قائمًا بالمذكور لا بالذكر" ( ) .

ويقول الشيخ محمد بن الفضل البلخي:

"ذكر اللسان كفارات ودرجات ، وذكر القلب زلف وقربات" ( ) .

ويقول الشيخ أبوالحسن بن الصائغ الدينوري:

"ذكر المريد بلسانه يورث الدرجات ، وذكره لربه بقلبه يورث القربات" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الله اليافعي:

"الذكر في الأصل خلاف الغفلة ، والمقصود منه ذكر القلب ، فإن انضاف إليه ذكر اللسان فهو أفضل وأكمل . وأما ذكر اللسان وحده فقليل الجدوى ، لكن الاستدامة على ذلك تكون سببًا لذكر القلب" ( ) .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين الذكر الجهري والسري

يقول الشيخ عبد الوهاب الشعراني:

"الذكر جهرًا أنفع لمن غلبت عليه القسوة من أصحاب البداية ، والذكر سرًا أنفع لمن غلبت عليه الجمعية من أصحاب السلوك" ( ) .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الذكر والدعاء

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"للحق ذكر ودعاء ، وللخلق ذكر ودعاء . فإن ذكرت الحق ذكرك ."

وإن قلت: له يا رب ،قال لك: يا عبد ،وإن قلت له: أعطني ، قال لك: أعطني .

فاختر الذكر أو الدعاء ، الدعاء قوله: ] وَأَوْفوا بِعَهْدي أوفِ بِعَهْدِكُمْ [ ( ) . والذكر قوله: ] فاذْكُروني أَذْكُرْكُمْ[ ( ) " ( ) ."

ويقول:"الدعاء عبادة ، والذكر سيادة . فمن دعاه وصل إليه ، ومن ذكره فهو عنده: ]أنا جليس من ذكرني [ ( ) " ( ) .

ويقول الشيخ أحمد بن زروق:

"والتحقيق أن الأفضل في كل محل ما وقع فيه ، اذ الكل وقع لأنبياء الله في أحوال ، وهم فيها على أفضل الأحوال" ( ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت