فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
] وَعَلى جُنوبِهِمْ[ في رؤية الزلف" ( ) ."
ويقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي:
"]الَّذينَ يَذْكُرونَ اللَّهَ [ بقيوميته: ] أَفَمَنْ هُوَ قائِمٌ عَلى كُلِّ نَفْسٍ بِما"
كَسَبَتْ[ ( ) .
]وَقُعودًا [ بمجالسته ، روي عن النبي قال: قال الله ـ عز وجل ـ: ] أنا جليس من ذكرني[ ( ) .
]وَعَلى جُنوبِهِمْ [ على إشارة قوله: ] يا حَسْرَتى عَلى ما فَرَّطْتُ في جَنْبِ
اللَّهِ[ ( ) " ( ) ."
ويقول الشيخ ابن عطاء الآدمي:
"يذكرونه ]قيامًا [ بشرط قيامهم بوفاء الذكر ، ويذكرونه ] قُعودًا[ معتذرين بقعودهم عن القيام بالموافقات ، وقيامهم بالمخالفات" ( ) .
ويقول الإمام القشيري:
"استغرق الذكر جميع أوقاتهم ، فإن قاموا فبذكره ، وإن قعدوا أو ناموا أو سجدوا ، فجملة أحوالهم مستهلكة في حقائق الذكر ، فيقومون بحق ذكره ويقعدون عن إخلاف"
أمره ، ويقومون بصفاء الأحوال ، ويقعدون عن ملاحظتها والدعوى فيها .
ويذكرون الله قيامًا على بساط الخدمة ، ثم يقعدون على بساط القربة .
ومن لم يسلم في بداية قيامه عن التقصير ،لم يسلم له قعود في نهايته بوصف
الحضور" ( ) ."
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"]الَّذينَ يَذْكُرونَ اللَّهَ[ في جميع الأحوال وعلى جميع الهيئات ."
] قيامًا[ في مقام الروح بالمشاهدة ،
]وقعودًا[ في محل القلب بالمكاشفة ،
]وَعَلى جُنوبِهِمْ[ أي تقلباتهم في مكان النفس بالمجاهدة" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 3 ] : في تأويل قوله تعالى: ] واذْكُرْ رَبَّكَ إذا نَسيتَ[ ( ) .
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"يعني إذا نسيت غيره ونسيت نفسك في ذكرك ، ثم نسيت ذكرك في ذكرك ، ثم نسيت في ذكر الحق إياك كل ذكر . والذكر: هو التخلص من الغفلة والنسيان" ( ) .
[ تفسير صوفي - 4 ] : في تأويل قوله تعالى: ] فاذْكُروني أَذْكُرْكُمْ [ ( )
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :