فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"ومعناه اذكروني ، بخدمتي أذكركم بنعمتي . اذكروني بالتوحيد ، أذكركم بالتأييد . اذكروني بالشكر ، أذكركم بالمزيد . اذكروني بالمحبة ، أذكركم بالقربة . اذكروني"
بالخوف ، أذكركم بالامان . اذكروني بالرجاء ، أذكركم بتحقيق الآمال" ( ) ."
[ تفسير صوفي - 5 ] : في تأويل قوله تعالى:] واذْكُرْ رَبَّكَ في نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخيفَةً وَدونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ[ ( )
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:
"التضرع من باب التكلف أي بداية هذا الذكر ، بتبديل أفعال النفس بأعمال الشريعة تكون بالتكلف ظاهرة ، ووسطه بالتخلق بأخلاق الله وبآداب الطريقة يكون مخفيا باطنا ، ونهايته بإفناء ذاتها في ذاته بأنوار الحقيقة تكون منهيًا عن جهر القول بها ، وهذا حقيقة قوله: ]إفشاء سر الربوبية كفر[ ( ) " ( ) .
[ تفسير صوفي - 6] : في تأويل قوله تعالى: ] لا تُلْهِكُمْ أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ[ ( ) .
يقول الشيخ العلامة الرجاع:
"ذكر الله: القرآن ، وقيل: رسول الله ، فإن من أسمائه ذكر الله ، وقد قال تعالى: ]أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلوبُ[ ( ) ، فلا يستريح قلب المؤمن إلا عند ذكر"
نبيه" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"سبحان من دلى من الذكر أغصانًا إلى الدنيا ، أشجارها في الملكوت ، فأطعم القلوب من أثمارها" ( ) .
ويقول:"من ذكر الله تعالى على الحقيقة ، نسي في جنبه كل شيء ، ومن نسي في جنب الله تعالى كل شيء حفظ الله تعالى عليه كل شيء ، وكان له عوضًا من"
كل شيء" ( ) ."
ويقول الشيخ يحيى بن معاذ الرازي:
"عند ذكر الدنيا تموت العقبى ، وعند ذكر العقبى تموت الدنيا ، وعند ذكر المولى تموت الدنيا مع العقبى ، فعليك بذكر المولى يوصلك إلى العلا" ( ) .
ويقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:
"العجب ممن يقول ذكرت ربي ، وأنا اجتهد على أن أنساه فلا أنساه . . ."