وأوفاها ، كذلك ذكر الذكر أنفع الأذكار وأصدقه شهادة للذاكر ، فإن الذكر إذا ذكرك فإنه لا يذكرك إلا من مقامه ، ومقامه عزيز وأنت في تلك الحالة ذكره ، فيكون كما هو الحق إذا سميناه ملك الملك ، فهذا وراثتك من هذا الاسم الإلهي . إذا تجسدت الصفات وظهرت لها أعيان في الصور كان الذكر أجملها صورة وأعلاها مرتبة ، فإنه لا شيء أعلى من الذكر ، وسبب ذلك أنه ما بأيدينا من الحق إلا الذكر ، ولذلك قال: ] أنا جليس من ذكرني[ ( ) ، فقد صير ذاته ذكره" ( ) ."
ذكر الروح
الشيخ قطب الدين الأردويلي
يقول:"ذكر الروح: هو مشاهدة أنوار تجليات الصفات الصمدية" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"ذكر الروح: وهو الفكرة" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"ذكر الروح: هو أن يكون الحضور مع الحق تعالى غالبًا على الحضور مع الخلق" ( ) .
ذكر السر
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"ذكر السر: هو مراقبة لمكاشفات الأسرار الإلهية" ( ) .
الشيخ نجم الدين الكبرى
ذكر السر: هو ذكر الغيبة عن الحضور في المذكور ( ) .
الشيخ عبد الرحمن الأنصاري
يقول:"ذكر السر: هو من مقامات الواصلين من خاصة الخاصة ، ومعناه غيبة الذاكر في المذكور بالجملة ، حتى لا يبقى له رسم ، فيكون المذكور هو الذاكر ، ويشترط في هذا عدم الذكر ، كما اشترط في الثاني عدم اللسان" ( ) .
الشيخ قطب الدين الأردويلي
يقول:"ذكر السر: هو المراقبة والمكاشفة" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"ذكر السر: وهو النظرة" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"ذكر السر: هو أن لا يكون له حضور مع غير الحق تعالى ، ولا يكون له خبر عن الكون" ( ) .
[ مسألة ] : في علامة وقوع الذكر على السر
يقول الشيخ نور الدين البريفكي: