"قال بعض العارفين ، وأهل التحقيق: علامة وقوع الذكر إلى السر: غيبة الذكر عن الذاكر بالمذكور ، فذلك هو السر الهيماني وانفرق فيه" ( ) .
الذكر الصحيح
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الذكر الصحيح: هو أن تعلم بأن الله شاهدك ، فتراه بقلبك قريبًا منك وتستحي منه ، ثم تخافه ، ثم تؤثره إلى نفسك وعلى كل شيء من جميع أحوالك ، ولا يتم هذا حتى يعرف حالك فيما بينك وبينه وتخاف العدو ، وتحذر أن تفقد حالك حينئذ يصح لك الإيمان ، وتؤثره ، فيخلص عملك" ( ) .
ذكر العارفين
الشيخ أحمد عز الدين الصياد الرفاعي
يقول:"ذكر العارفين: هو استغراق ، يقطع حبال الخواطر ، وهواجس الارادات ، إلا عن المذكور وللمذكور" ( ) .
ذكر العموم
الشيخ محمد النبهان
يقول:"ذكر العموم: هو لسان التشريع للنفي والإثبات" ( ) .
ذكر الغيبة
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"ذكر الغيبة: هو ذكر كلمة الله ، وهو ذكر يغيب العبد بغلبة أنوار ذكر الله على القلب ، وهي أنوار المشاهدة ، ويكون ذلك: بانتفاء إحساسك بك: وذكرك"
لك ، وخبرك عنك ، حتى تكون مختطفا عن جملتك باستيلائه عليك . فكلما زاد شهودك له زادت أجنبيتك عنك وعن الكون" ( ) ."
الذكر الظاهر
الشيخ محمد بن خفيف الشيرازي
الذكر الظاهر: هو التهليل والتحميد والتمجيد وتلاوة القرآن ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
"ذكر الظاهر: هو الثناء أو الدعاء" ( ) .
ذكر الفناء
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"ذكر الفناء: هو ذكر ( لا إله إلا الله ) ، وهي ذكر ينفي صفات العبد بغلبة أنوار التوحيد على لب قلبه ، حتى لا يرى صفة من صفات نفسه ، ولا يرى نفسه أيضًا بصفاته ولا صفاته بذاته ، وهذه الغلبة تنفي العين بخلاف الغلبة الأولى [ غلبة ذكر الغيبة ] ، فإنها تنفي الغير" ( ) .
الذكر القدسي
الشيخ نجم الدين داية الرازي