فهرس الكتاب

الصفحة 2275 من 7048

يقول:"ذكر القلب: هو الذكر حقيقة ، لأنه تفكر في آيات الله ، واعتبار بما في الآثار من أسرار الحكمة ، وعجائب القدرة ، حتى يبلغ به الفكر والاعتبار والتدبر إلى حال يكون فيها كأنه حاضر مع ربه ، وربه معه ، ويبلغ به الحضور إلى حال لا يقع نظره على شيء إلا ويلحظ أنوار البديع الحكيم ، القادر المريد ، الحي القيوم ، بل ولا يسمع ولا يحس ولا يمس إلا ويلحظ معاني القدس كأنها جلية أمام سره" ( ) .

الشيخ نور الدين البريفكي

يقول:"ذكر القلب: هو ذكر يشبه رنة النحل ، لا صوت رفيع مشوش ، ولا خفي شديد الخفاء" ( ) .

ذكر القلب واللسان

الإمام محمد ماضي ابي العزائم

ذكر القلب واللسان: هو أن يشرق على القلب نور معنى من معاني الحق ، يتحقق بها القلب بحال من أحوال الحضور ، مع الرغبة أو الرهبة ، أو الفرح أو البهجة أو الخوف أو القبض أو البسط ، أو الجمال ، أو الطمع أو الرجاء . ثم يستغرق الحال القلب في أسرار تلك المعاني المجلوة له ، حتى يترجم بلسانه عن حقيقة وجده ، فينطق باللفظ الدال على نور المعنى المشرق في القلب ، وهذا هو ذكر القلب واللسان معًا ( ) .

الذكر الكثير

الشيخ أبو يزيد البسطامي

يقول:"الذكر الكثير: ليس بالعدد ، لكنه بالحضور دون العادة والغفلة" ( ) .

الشيخ الجنيد البغدادي

يقول:"الذكر الكثير: هو دوام المراقبة في جميع الأحوال ، وطرد الغفلة عن"

القلب" ( ) ."

ويقول:"الذكر الكثير: هو أن لا يطلب بذكره ثوابا ، ويكون ذكره لمحبة المذكور لا غير" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"قال بعضهم: الذكر الكثير: هو أن لا ينساه عند الطاعات أن يُخلص فيها ، ولا ينساه عند الاهتمام بشيء من المخالفات أن يزجره عن ذلك ذكره والعلم بمراقبته عليه" ( ) .

الشيخ أحمد بن عجيبة

يقول:"الذكر الكثير: هو أن لا ينساه أبدًا" ( ) .

ذكر الكل

الشيخ عبد العزيز الديريني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت