يقول:"ذكر القلب: هو الذكر حقيقة ، لأنه تفكر في آيات الله ، واعتبار بما في الآثار من أسرار الحكمة ، وعجائب القدرة ، حتى يبلغ به الفكر والاعتبار والتدبر إلى حال يكون فيها كأنه حاضر مع ربه ، وربه معه ، ويبلغ به الحضور إلى حال لا يقع نظره على شيء إلا ويلحظ أنوار البديع الحكيم ، القادر المريد ، الحي القيوم ، بل ولا يسمع ولا يحس ولا يمس إلا ويلحظ معاني القدس كأنها جلية أمام سره" ( ) .
الشيخ نور الدين البريفكي
يقول:"ذكر القلب: هو ذكر يشبه رنة النحل ، لا صوت رفيع مشوش ، ولا خفي شديد الخفاء" ( ) .
ذكر القلب واللسان
الإمام محمد ماضي ابي العزائم
ذكر القلب واللسان: هو أن يشرق على القلب نور معنى من معاني الحق ، يتحقق بها القلب بحال من أحوال الحضور ، مع الرغبة أو الرهبة ، أو الفرح أو البهجة أو الخوف أو القبض أو البسط ، أو الجمال ، أو الطمع أو الرجاء . ثم يستغرق الحال القلب في أسرار تلك المعاني المجلوة له ، حتى يترجم بلسانه عن حقيقة وجده ، فينطق باللفظ الدال على نور المعنى المشرق في القلب ، وهذا هو ذكر القلب واللسان معًا ( ) .
الذكر الكثير
الشيخ أبو يزيد البسطامي
يقول:"الذكر الكثير: ليس بالعدد ، لكنه بالحضور دون العادة والغفلة" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الذكر الكثير: هو دوام المراقبة في جميع الأحوال ، وطرد الغفلة عن"
القلب" ( ) ."
ويقول:"الذكر الكثير: هو أن لا يطلب بذكره ثوابا ، ويكون ذكره لمحبة المذكور لا غير" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"قال بعضهم: الذكر الكثير: هو أن لا ينساه عند الطاعات أن يُخلص فيها ، ولا ينساه عند الاهتمام بشيء من المخالفات أن يزجره عن ذلك ذكره والعلم بمراقبته عليه" ( ) .
الشيخ أحمد بن عجيبة
يقول:"الذكر الكثير: هو أن لا ينساه أبدًا" ( ) .
ذكر الكل
الشيخ عبد العزيز الديريني