يقول:"ذكر الكل: هو أن يذكر المؤمن الله بكله ، لأنه يذكر الله بقلبه ، فتسكن جميع جوارحه إلى ذكره ، فلا يبقى منه عضو إلا وهو ذاكر في المعنى ، وإذا امتدت يده إلى شيء ذكر الله فكف يده عما نهى الله تعالى عنه ، وإذا سعت قدمه إلى شيء ذكر الله فوقف عن السعي إلا فيما يرضي الله ، وإذا طمحت عينه إلى شيء ذكر الله فغض بصره عن محارم الله ، وكذلك سمعه ولسانه وجوارحه مصونة ، بمراقبة الله تعالى ، ومراعاة أمر الله ، والحياء من نظر الله تعالى ، فهذا هو الذكر الكثير . والذكر القليل: ذكر المنافقين ، يذكرون الله تعالى بألسنتهم رياء الناس ، وليس في قلوبهم من الذكر شيء ، قال الله تعالى: ] يُراؤونَ النّاسَ وَلا يَذْكُرونَ اللَّهَ إِلّا قَليلًا [ ( ) " ( ) .
ذكر اللسان
الشيخ عبد الرحمن الأنصاري
يقول:"ذكر اللسان: هو ذكر مستمد من القلب ، وهذا الذكر كثيرًا ما يردده المحب ، ويستعذب ترداده ، ويحب سماعه من غيره ، ولو كان على معنى العذل"
واللوم" ( ) ."
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"ذكر اللسان: هو ذكر الحروف بلا حضور ، وهو الذكر الظاهر ، وله فضل عظيم شهدت به الآيات والأخبار والآثار . فمنه المقيد بالزمان ، أو بالمكان ، ومنه"
المطلق" ( ) ."
الذكر المحمود
الشيخ عبد الحق بن سبعين
يقول:"الذكر المحمود: هو الذي يصدر عن الرجل في حال الشهود ، وهو الفعال عندهم ، وبه يقع الانتفاع ، وبه يفهم عن الله ونبيه وعنهم ... وهذا الذكر لا ينضبط للعربي ولا للعجمي ولا هو بحسب لسان ، فإن الحضرة الإلهية واسعة ، وهي تمشي على حكم الممكن القابل الواسع الكلي" ( ) .
ذكر المعاملات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
"ذكر المعاملات: هو ذكر الفعال لما يريد برؤية الأفعال كلها منه ، والأمور كلها بيده" ( ) .
الذكر المعنوي
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الذكر المعنوي: هو الذي لا صورة له ، وهو: ذكر القلب" ( ) .
الذكر المطلق