الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الذكر المطلق: هو ما لا يتقيد بزمان ولا مكان ولا وقت ولا حال ، فمنه ما هو ثناء على الله ، كما في كل واحدة من هذه الكلمات وهي: سبحان الله ، والحمد"
لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
ومنه ما هو ذكر فيه دعاء مثل: ] رَبَّنا لا تُؤاخِذْنا إِنْ نَسينا أَوْ أَخْطأْنا [ ( ) ، أو مناجاة ، وكذلك: اللهم صل على سيدنا محمد ، وهو أشد تأثيرًا في قلب المبتدئ من الذكر الذي لا يتضمن المناجاة ، لأن المناجى يشعر قلبه قرب من يناجيه ، وهو مما يؤثر في قلبه ويلبسه الخشية .
ومنه ما هو ذكر فيه رعاية أو طلب دنيوي أو أخروي . فالرعاية مثل قولك: الله معي الله ناظر إلي ، الله يراني ، فإنه فيه رعاية لمصلحة القلب ، فإنه ذكر يستعمل لتقوية الحضور مع الله تعالى وحفظ الأدب معه ، والتحرز من الغفلة والاعتصام من الشيطان الرجيم وحضور القلب مع العبادات" ( ) ."
الذكر المقيد
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"الذكر المقيد: وهو الذكر المقيد بالزمان ، أو المقيد بالمكان ... كالذكر في الصلاة وعقبها ، والحج ، وقبل النوم ، وبعد اليقظة ، وقبل الأكل ، وعند ركوب الدابة ، وطرفي النهار وغير ذلك" ( ) .
الأذكار المنتجة
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"الأذكار المنتجة: هي أوراد الصوفية ، أهل الاستقامة على الطريقة"
والشريعة" ( ) ."
ذكر النفس
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"ذكر النفس: فهو ذكر غير مسموع بالحروف والصوت ، بل مسموع بالحس والحركة في البطن" ( ) .
ذكر النهايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"ذكر النهايات: هو شهود ذكر الحق إياك ، والتخلص من شهود ذكرك إياه ، ومعرفته افتراء الذاكر في بقائه مع ذكره" ( ) .
ذكر الولايات
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"ذكر الولايات: هو دوام المصافاة والمناغاة" ( ) .
الذاكر