الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"الذاكر على الحقيقة: من يعلم أن الله مشاهده ، فيراه بقلبه قريبًا منه ، فيستحي منه ، ثم يؤثره على نفسه وعلى كل شيء من جميع أحواله" ( ) .
ويقول:"الذاكر لله بحقيقة ذكره: هو الذي لو هم أن يحيي الموتى لفعل ، ولو مسح يده على عليل بين يديه لبريء" ( ) .
الشيخ الجنيد البغدادي
يقول:"الذاكر على الحقيقة: هو الذي يذكره بنسيان ما سواه ، وعلامة صدقه في ذكره: طمأنينة قلبه إلى المذكور" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
الذاكر على الحقيقة: هو الذاكر بألسن لطائف سرائر أمره ( ) .
الشيخ عمار البدليسي
الذاكر على الحقيقة: هو مذكور الحق ( ) .
الشيخ ابن عطاء الله السكندري
يقول:"المتكلم: ذاكر ، والمتفقه: ذاكر ، والمدرس: ذاكر ، والمفتي: ذاكر ، والواعظ: ذاكر ، والمتفكر في عظمة الله تعالى وجلاله وجبروته وآياته في أرضه وسماواته: ذاكر ، والممتثل ما أمر الله به والمنتهي عما نها عنه: ذاكر" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في مراتب الذاكرين
يقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي:
"قال بعضهم: الذاكرون على مراتب:"
قوم ذكروا الله بألسنة ناطقة وقلوب عارفة ، حتى وجدوا حلاوة الذكر .
وقوم ذكروا الله بأفعال مخلصة وطاعات مرضية ، حتى نسوا أنفسهم لوصولهم إلى ما طابت إليه قلوبهم .
وقوم ذكروا الله بحالاتهم نظروا إلى ذكر المولى إياهم في الأزل وبقاء ذكره عليهم إلى الأبد ، فوجدوا ذكرهم بين ذكرين عظيمين ، فذابوا حبا ، وصار ذكرهم عندهم
هباءً" ( ) ."
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"متى ذكرته بلسانك ، فأنت نائب ."
فإذا ذكرته بقلبك ، فأنت سالك .
فإذا ذكرته بسرك ، فأنت عارف" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أحوال الذاكرين
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:
"أحوال الذاكرين متفاوتة بتفاوت أذكارهم ."