الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"المعز المذل { عز وجل } : فأعز بطاعته وأذل بمخالفته . وفي الدنيا أعز بما أتى من المال من أتاه ، وبما أعطى من اليقين لأهله ، وبما أنعم به من الرياسة والولاية والتحكم في العالم بإمضاء الكلمة والقهر ، وبما أذل به الجبارين والمتكبرين ، وبما أذل به في الدنيا بعض المؤمنين ليعزهم في الآخرة ، ويذل من أورثهم الذلة في الدنيا لإيمانهم وطاعتهم" ( ) .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول:"المعز المذل { عز وجل } : الذي أعزّ أولياءه فضلًا بعظمته ، ثم غفر لهم برحمته ، ثم أحلهم دار كرامته وأذل أعداءه ، عدلًا بعصيانهم وارتكابهم مخالفته ، ثم بوأهم دار عقوبته ، وأهانهم بطرده ولعنته" ( ) .
"ثانيًا: بمعنى الرسول"
الشيخ عبد الكريم الجيلي
يقول:"المعز المذل: فإنه كان متصفًا بهاتين الصفتين ، والدليل على ذلك تمكينه من التصرف الكلي في الوجود ، وقد شهد الله له أنه مطاع في الملكوت"
الأعلى ، فقال في حقه: ] ذِي قُوَّةٍ عِنْدَ ذِي الْعَرْشِ مَكِينٍ . مُطَاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ[ ( ) ، يعني: عند ذي العرش . فإذا شهد الله له بأنه مطاع في الملكوت الأعلى ، فما قولك في الملك الأسفل ، وهو في تسخيره العالم العلوي الذي في طوعه وتحت أمره !؟" ( ) ."
[ مسألة ] : المعز المذل { عز وجل } من حيث التعلق والتحقق والتخلق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"التعلق: افتقارك إليه في إقامة جاه من استند إليك ، وإذلال من تكبر على الله وعليك ."
التحقق: المعز مفيد العز من استند إليه وإن كان ذليلًا ، والمذل ملبس الذل من تعاظم عليه وإن كان عزيزًا .