فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 7048

التخلق: إذا حمى العبد نفسه بهمته لا بسبب ظاهر كان عزيزًا ، وإذا عظم غيره من أجله بصرف خاطره إليه وهمته حتى يلبسه عزًا يعظمه من أجله ذلك المحترم له كان معزًا ، والمذل على هذا المجرى فإن أثر فيه فليس بمعز ، ويستأنف أحكام هذه الصفة . ولا بد في جميع هذه التخلقات من الميزان المشروع ، ومهما اختل فليس مقصود أهل الطريق إلى الله في التخلق بالأسماء" ( ) ."

مادة ( ذ ن ب )

الذنب - الذنوب

في اللغة

"ذَنْبٌ: إثم وجرم ومعصية" ( ) .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم (39) مرة بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى:

] والَّذينَ إذا فَعَلوا فاحِشَةً أَوْ ظَلَموا أَنْفُسَهُمْ ذَكَروا اللَّه فاسْتَغْفَروا لِذُنوبِهِمْ [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الذنب: هو عبارة عن كل ما هو مخالف لأمر الله تعالى في ترك أو"

فعل" ( ) ."

الشيخ نجم الدين داية الرازي

يقول:"الذنب: هو ما يحجبك عن الله من مراتب الدنيا والآخرة" ( ) .

الإمام أحمد بن قدامة المقدسي

يقول:"الذنوب: حجاب عن المحبوب" ( ) .

الشيخ عبد الغني النابلسي

الذنوب: هي أشراك تربط العبد عن القيام بطاعة الله ، وتربط الروح عن المسير إلى ملكوت الله ، وتحجب القلب عن الرقة ، وتربطه عن الحركة بذكر الله . كالأشراك التي يصاد بها الطير والوحش ( ) .

الشيخ عبد الله ميرغني

يقول:"الذنب والخطيئة والإثم والمعصية والإساءة والوزر والإصر ، ألفاظ مترادفة ومرجعها إلى ثلاثة أنواع: لغوي وعرفي وشرعي ."

فمعنى الذنب لغة: فعل ما لا يليق بحسب الفاعل والمفعول معه ...

وأما العرفي: فمخالفة الفاعل له بحسبها ايضًا .

وأما الشرعي المصطلح عليه عند العلماء: فهو عبارة عن الصغائر والكبائر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت