ويقول:"الذوق عند القوم: هو أول مبادئ التجلي ، وهو حال يفجأ العبد في"
قلبه ، فإن أقام نفسين فصاعدا كان شربا" ( ) ."
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الذوق: هو أول درجات شهود الحق بالحق في أثناء البوارق المتوالية عند أدنى لبث من التجلي البرقي ، فإذا زاد وبلغ أوسط مقام الشهود سمي شربًا ، فإذا بلغ النهاية سمي ريًا ، وذلك بحسب صفاء السر عن لحظ الغير" ( ) .
الشيخ محمد بن وفا الشاذلي
يقول:"الذوق: هو إدراك في القلب يميز بين الخاص أصناف المعاني ، هذا إذا صح من علة داء الشرك الخفي" ( ) .
الشيخ محمد أبو المواهب الشاذلي
يقول:"الذوق: هو فوق الفوق ، وقد حده لساني بما شهده عياني" ( ) .
الشيخ ولي الله الدهلوي
يقول:"الذوق: هو منصب الحكيم ، وحدّه العلم" ( ) .
الشيخ عبيدة بن أنبوجه التيشيتي
يقول:"الذوق: هو استطعام مبادئ الاتصال في بستان الجمع على موائد القرب ، فليس من ذاق كمن تملى ، فالذوق نهاية المراقبة وبداية المشاهدة ، فيرقى عن الصوم عن مذاق الأسرار ، والإمساك عن تلمح بوادي الأنوار ، والاتسام بسيما الانقطاع والإخلاء عن الارتقاء" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"الذوق: هو أول مقامات العارف ، وهو وجدان لذات الحقيقة" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الذوق: هو نور عرفاني يقذفه الحق بتجليه في قلوب أوليائه ، يفرقون به بين الحق والباطل من غير أن ينقلوا من كتاب أو غيره ، وهو كالشراب لكن الشراب لا يستعمل إلا الراحات ، والذوق يلائم الراحات والمتاعب . وأول التجليات الذوق ، ثم الشراب" ( ) .
الدكتور حسن الشرقاوي
يقول:"الذوق [ عند الصوفية ] : هو طريق الإيمان ، لأن الإيمان هو الذي يجمعه إلى الله وبالله" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الذوق: كأس الله الخاصة ، أعدها للمصطفين من عباده" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في درجات الذوق