فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"من يحصل على الفناء والمحق ، فإنه رجع إلى الإطلاق بعد التقييد ، ولم يبق له اسم ولا عين ولا رسم … وفي هذا الفناء تحصل الرؤية الحقيقية . فإنه ما غاب عن العالم وعن نفسه إلا برؤية الحق تعالى ، وفي نفس الأمر الرائي والمرئي واحد ، والتعدد اعتباري" ( ) .
[ مسألة - 15] : في أن الرؤية غير تابعة للعلم
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"من قال: الرؤية تابعة للعلم كأبي حامد فقل له: العلم تعلق بالوجود وما ضبط غيره ، والرؤية تعلقت بالموجود لا من كونه موجودًا والعلم لا يضبط ذلك ، فكيف تكون الرؤية تابعة للعلم ؟ !" ( ) .
[ مسألة - 16] : في مراتب أهل الرؤية
يقول الشيخ أبو القاسم النصراباذي:
"من الناس: أُناس طلبوا الرؤية واشتاقوا إليه تعالى ، ومنهم: العارفون الذين اكتفوا برؤية الله لهم فقالوا: رؤيتنا ونظرنا فيه علل ، ورؤيته ونظره بلا علة ، فهو أتم بركة وأشمل نفعًا" ( ) .
[ مسألة - 17] : في أنواع الرؤية ليلة المعراج
يقول الشيخ أحمد بن علوية المستغانمي:
"يذكر القرآن نوعين من الرؤية وقعا للنبي ليلة الإسراء والمعراج: أحدهما بالبصيرة ، والأخرى بالبصر ، وكانت رؤيته لسدرة المنتهى من النوع الثاني ، ولقد ورد وصفها في القرآن بما يلي: ] وَلَقَدْ رآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى[ ( ) " ( ) .
[ مسألة - 18] : في بركة رؤية الشيخ
يقول الشيخ أبو بكر الوراق:
"كنت في بداية أمري أكتفي برؤية شيخي من الجمعة إلى الجمعة عن الطعام والشراب" ( ) .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"طوبى لمن رآني ، أو رأى من رآني ، أو رأى من رأى من رآني ، وأنا حسرة على من لم يراني" ( ) .
[ مسألة - 19] : في حجابية رؤية الحق تعالى
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"رؤيتك للحق حجاب عليك من الحق" ( ) .
[ مسألة - 20] : في عدم الإغترار بالرؤية الصالحة
يقول الشيخ علي الخواص: