فهرس الكتاب

الصفحة 2342 من 7048

"لا تغتروا بالرؤية الصالحة ، فإنها من حكم الوقت مع صحة المزاج . وأصل وقوعها كذلك: مصادفة لقمة حلال ، مع حسن اعتقاد في النفس" ( ) .

[ مسألة - 21] : في نوع الرؤية الممنوعة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"الرؤية لذات الله ممنوعة ، ومشاهدة الصفات مجموعة" ( ) .

[ مسألة - 22] : في رؤية المعرفة

يقول الشيخ الجنيد البغدادي:

"رؤية المعرفة في المعرفة: هي أكبر الحسبان والخسران" ( ) .

[ مقارنة - 1] : في الفرق بين رؤية الفؤاد ورؤية القلب

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى:

"الفؤاد: قلب القلب ، وللقلب رؤية وللفؤاد رؤية . فرؤية القلب يدركها العمى كما قال تعالى: ] وَلَكِنْ تَعْمى الْقُلوبُ الَّتي في الصُّدورِ[ ( ) ، والفؤاد لا يعمى ؛ لأنه لا يعرف الكون وما له تعلق إلا بسيده" ( ) .

[ مقارنة - 2] : في الفرق بين الرؤيا والرؤية

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"فكل شيء تبصره في اليقظة يسمى: رؤية ، وكل ما تبصره في النوم يسمى: رؤيا مقصورًا" ( ) .

[ مقارنة - 3] : في الفرق بين الرؤية والمعرفة

يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي:

"قال بعضهم: الرؤية أعلى من المعرفة ؛ لأن العارفين مشتاقون إلى منازل الوصال ، والواصلون لا يشتاقون إلى منازل المعرفة . وقال بعضهم: المعرفة ألطف ، والرؤية"

أشرف" ( ) ."

[ مقارنة - 4] : في الفرق بين الواقعة والرؤيا

يقول الشيخ محمد بن أحمد البسطامي:

"الفرق بين الواقعة والرؤيا: أن الواقعة ربما تكون بين النوم واليقظة ، وربما تكون في اليقظة ، ولا يكون للخيال تصرف في الواقعة: لأنها مرآة الحق تعالى والمذكر لها هو الروح بتأييد الله تعالى . وأما المنام لا يكون الا عند ركود الحواس ، وظهور الخيال في تخيلات"

النوم ، ولهذا قد يكون أضغاث أحلام" ( ) ."

[ مقارنة - 5] : في الفرق بين الرؤية والمشاهدة

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت