فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"فرقنا بين الرؤية والمشاهدة وقلنا في المشاهدة: أنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق ، وهو الذي قيد بالعلامة . والرؤية ليست كذلك ، ولهذا قال موسى: ] رَبِّ أَرِني أَنْظُرْ إِلَيْكَ[ ( ) ، وما قال: أشهدني فإنه مشهود له ما غاب عنه" ( ) .
ويقول:"المشاهدة أنها شهود الشاهد الذي في القلب من الحق وهو الذي قيد بالعلامة . والرؤية ليست كذلك ولهذا قال موسى {عليه السلام} : ]رَبِّ أَرِني أَنْظُرْ إِلَيْكَ[ وما قال أشهدني فإنه مشهود عنه ما غاب عنه" ( ) .
ويقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"إذا كان المتجلى له ، ممن عرف الحق تعالى بالإطلاق ، فهو لا يحكم عليه بصورة خاصة ، فهو لهذا لا ينكر الحق تعالى في أي صورة تجلى له . فهذه الحالة تسمى: رؤية ، ولا يكون فيها إقرار ولا إنكار ، ولا يشترط فيها تقدم علم خاص بالمتجلي . فكل مشاهدة رؤية ، إذ ليس المتجلي إلا الحق تعالى في حال الإقرار به والإنكار له ، وما كل رؤية مشاهدة ، إذ المشاهدة يقع فيها إقرار وإنكار ، لشرط تقدم ، علم بالمشهود . قال بعض العارفين: الحق يشهده كل أحد ، ولا يراه إلا القليل" ( ) .
[ مقارنة - 6] : في الفرق بين المعرفة والرؤية
يقول الشيخ محمد بن عبد الجبار النفري:
"المعرفة تشهد حقائق العلم ، والرؤية تشهد حقائق المعرفة ."
والرؤية: هي فقد رؤية السوى فيما أُبدي ، ومعنى فقد رؤية السوى فيما أبدي: هو أن لا يرى العلم باديًا عن التعلم ، ولا المعرفة باديةً عن العلم ، ولا التعرف باديًا عن
المعرفة ، ولا الرؤية باديةً عن التعرف ، ولا البادي باديًا عن بادٍ ؛ لأن حقائق بدو الباديات إنما هو الحق تعالى وحده" ( ) ."
[ مقارنة - 7] : في الفرق بين رؤية الحق في الخلق وبين رؤية الخلق في الحق
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي: