فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
] إِنَّ الْمُنافِقينَ يُخادِعونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قاموا إلى الصَّلاةِ قاموا كُسإلى يُراؤونَ النّاسَ
وَلا يَذْكُرونَ اللَّهَ إِلّا قَليلًا[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الإمام القشيري
يقول:"الرياء: هو ملاحظة الأشكال في الأعمال ."
[ وهو ] : الاستبشار برؤية الأغيار .
[ وهو ] : سهولة الطاعة بمشهد الجماعة .
[ وهو ] : السرور بالثنا مع الإصرار على الخطا .
[ وهو ] : سقوط النشاط في الخلا وزوال المشاق في الملا" ( ) ."
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الرياء: هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلبًا للسمعة والمفاخرة" ( ) .
الشيخ أحمد الرفاعي الكبير
يقول:"الرياء: وهو الاستبشار برؤية الاغيار" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"الرياء: هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه" ( ) .
الشيخ أبو العباس التجاني
يقول:"الرياء: هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم: حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله" ( ) .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول:"الرياء عند الملامتي: هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها: أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملًا أو"
إرادة ، رياء محض" ( ) ."
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الإمام علي بن أبي طالب:
"الرياء من الكفر" ( ) .
ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:
"ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك" ( ) .
رياء العارفين
الشيخ ذو النون المصري
يقول:"رياء العارفين: هو إخلاص المريدين" ( ) .
المرائي
الشيخ سهل بن عبد الله التستري
يقول:"المرائي: هو الذي يسمع بحاله ويكون معجبًا بحاله" ( ) .
الشيخ أحمد زروق
يقول:"المرائي: كل من نظر للخلق في عمله ... ولو كان في جوف بيت" ( )
[ مسألة ] : في أعظم المرائين