فهرس الكتاب

الصفحة 2357 من 7048

] إِنَّ الْمُنافِقينَ يُخادِعونَ اللَّهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قاموا إلى الصَّلاةِ قاموا كُسإلى يُراؤونَ النّاسَ

وَلا يَذْكُرونَ اللَّهَ إِلّا قَليلًا[ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الإمام القشيري

يقول:"الرياء: هو ملاحظة الأشكال في الأعمال ."

[ وهو ] : الاستبشار برؤية الأغيار .

[ وهو ] : سهولة الطاعة بمشهد الجماعة .

[ وهو ] : السرور بالثنا مع الإصرار على الخطا .

[ وهو ] : سقوط النشاط في الخلا وزوال المشاق في الملا" ( ) ."

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الرياء: هو التشبه بذوي الأعمال الفاضلة طلبًا للسمعة والمفاخرة" ( ) .

الشيخ أحمد الرفاعي الكبير

يقول:"الرياء: وهو الاستبشار برؤية الاغيار" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"الرياء: هو راجع لرؤية العامل للخلق ، لا لرؤيتهم إياه" ( ) .

الشيخ أبو العباس التجاني

يقول:"الرياء: هو العمل لأجل الناس ، لرجاء نفع منهم: حسي ، أو معنوي ، أو لدفع ضر ، أو خوف منة" ( ) .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول:"الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله" ( ) .

الدكتور أبو العلا عفيفي

يقول:"الرياء عند الملامتي: هو إظهار غير الحقيقة ، الحقيقة عنده [ الملامتي ] معناها: أن كل عمل فهو لله ، وكل إرادة فهي لله . فادعاء الإنسان لنفسه عملًا أو"

إرادة ، رياء محض" ( ) ."

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الإمام علي بن أبي طالب:

"الرياء من الكفر" ( ) .

ويقول الشيخ ابن عطاء الله السكندري:

"ربما دخل الرياء عليك من حيث لا ينظر الخلق إليك" ( ) .

رياء العارفين

الشيخ ذو النون المصري

يقول:"رياء العارفين: هو إخلاص المريدين" ( ) .

المرائي

الشيخ سهل بن عبد الله التستري

يقول:"المرائي: هو الذي يسمع بحاله ويكون معجبًا بحاله" ( ) .

الشيخ أحمد زروق

يقول:"المرائي: كل من نظر للخلق في عمله ... ولو كان في جوف بيت" ( )

[ مسألة ] : في أعظم المرائين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت