فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
يقول:"الرب: هو العلي عن كل ما سواه ، ومنه سميت: الربوة ربوة لعلوها ، ومعناه أنه: هو المالك ، والمتصرف ، والخالق ، والقاهر ، والنافذ حكمه ومشيئته وكلمته في كل ما سواه" ( ) .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول:"الرب: اسم للمرتبة الجامعة للأسماء ، المتعلقة بالحق والخلق ، والمختصة بالخلق ، فالمتعلقة بالحق والخلق: كالعليم والسميع والبصير … والأسماء المختصة بالخلق ، هي أسماء الأفعال ، كالخالق والمصور وأمثالهما ، فلا تعلق لها بالحق تعالى" ( ) .
إضافات وإيضاحات
[ مبحث صوفي ] : ( الرب - الربوبية ) في اصطلاح الشيخ ابن عربي
تقول الدكتورة سعاد الحكيم:
""أفرغ ابن عربي في الخطوة الأولى مضمون ( رب ) من دلالاتها الدينية وإيماءات لفظه إلى الألوهية حاصرًا معناه في أفق لغوي ، يقبل الاشتراك بين الله والإنسان . فالرب هنا هو: المالك ، والمصلح ، والسيد ، والمربي ، والثابت .
يقول ابن عربي:"الرب: المالك ، والرب المصلح ، والرب: السيد ، والرب:"
المربي ، والرب: الثابت ..." ( ) ."
وهذا الاتجاه اللغوي في تفسير لفظة ( رب ) أدى إلى قول الشيخ الأكبر بالربوبية العامة التي هي ربوبية الأكوان والأسباب .
"بعدما أفرغ ابن عربي لفظ ( الرب ) من دلالاته إلى الألوهية نجده في الخطوة التالية يحصرها في دائرتها ، فالرب فقط هو: الله من حيث أسمائه ، ونبين مقدمات وصوله إلى هذه النتيجة بالمعادلات التالية:"
الرب = المصلح ، المربي ...
الاسم الإلهي = كل مؤثر في الكون ، وكل ما يفتقر إليه الكون .
ولما كان الإصلاح والتربية إلى غير ما تتضمنه كلمة الرب من مفاهيم لغوية تفيد الأثر والتأثير في المربوب .
إذن: الرب = الاسم الإلهي ( الأرباب = الأسماء الإلهية )