فهرس الكتاب

الصفحة 2359 من 7048

يقول:"الرب: هو العلي عن كل ما سواه ، ومنه سميت: الربوة ربوة لعلوها ، ومعناه أنه: هو المالك ، والمتصرف ، والخالق ، والقاهر ، والنافذ حكمه ومشيئته وكلمته في كل ما سواه" ( ) .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول:"الرب: اسم للمرتبة الجامعة للأسماء ، المتعلقة بالحق والخلق ، والمختصة بالخلق ، فالمتعلقة بالحق والخلق: كالعليم والسميع والبصير … والأسماء المختصة بالخلق ، هي أسماء الأفعال ، كالخالق والمصور وأمثالهما ، فلا تعلق لها بالحق تعالى" ( ) .

إضافات وإيضاحات

[ مبحث صوفي ] : ( الرب - الربوبية ) في اصطلاح الشيخ ابن عربي

تقول الدكتورة سعاد الحكيم:

""أفرغ ابن عربي في الخطوة الأولى مضمون ( رب ) من دلالاتها الدينية وإيماءات لفظه إلى الألوهية حاصرًا معناه في أفق لغوي ، يقبل الاشتراك بين الله والإنسان . فالرب هنا هو: المالك ، والمصلح ، والسيد ، والمربي ، والثابت .

يقول ابن عربي:"الرب: المالك ، والرب المصلح ، والرب: السيد ، والرب:"

المربي ، والرب: الثابت ..." ( ) ."

وهذا الاتجاه اللغوي في تفسير لفظة ( رب ) أدى إلى قول الشيخ الأكبر بالربوبية العامة التي هي ربوبية الأكوان والأسباب .

"بعدما أفرغ ابن عربي لفظ ( الرب ) من دلالاته إلى الألوهية نجده في الخطوة التالية يحصرها في دائرتها ، فالرب فقط هو: الله من حيث أسمائه ، ونبين مقدمات وصوله إلى هذه النتيجة بالمعادلات التالية:"

الرب = المصلح ، المربي ...

الاسم الإلهي = كل مؤثر في الكون ، وكل ما يفتقر إليه الكون .

ولما كان الإصلاح والتربية إلى غير ما تتضمنه كلمة الرب من مفاهيم لغوية تفيد الأثر والتأثير في المربوب .

إذن: الرب = الاسم الإلهي ( الأرباب = الأسماء الإلهية )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت