فهرس الكتاب

الصفحة 2411 من 7048

ومن يُعطي ولا يأخذ ، فهو نصف رجل .

ومن لا يعطي ولا يأخذ ، فهو همج لا خير فيه" ( ) ."

[ تعقيب ] :

عقّب الشيخ أبو عثمان الحيري النيسابوري شارحًا قول الشيخ أبو حفص:

"من يأخذ من الله ويعطي لله ، فهو رجل ؛ لأنه لا يرى فيه نفسه بحال ."

ومن يعطي ولا يأخذ ، فإنه نصف رجل ؛ لأنه يرى نفسه في ذلك فيرى أن له - بأن يأخذ - فضيلة .

ومن لا يأخذ ولا يعطي ، فهو همج ؛ لأنه يظن أنه الآخذ والمعطي ، دون الله

تعالى" ( ) ."

[ مسألة - 7] : في علامة الرجل

يقول الشيخ الحارث المحاسبي:

"علامة الرجل الذي أدرك إرادة الله: أن نيته خير من عمله ، عمله خير من كلامه ، وهو دائم التأمل في الله" ( ) .

[ مسألة - 8] : في ميزان الرجال

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"من لم يزن أقواله وأفعاله وأحواله في كل وقت بالكتاب والسنة ولم يتهم"

خواطره ،لم يثبت في ديوان الرجال" ( ) ."

[ مسألة - 9] : في البلوغ إلى حد الرجل في التصوف

يقول الشيخ أبو يزيد البسطامي:

"إذا عرف [ الرجل ] عيوب نفسه ، فحينئذ يبلغ حد الرجال في هذا الأمر ، فهذا مبلغه ، ثم يقربه الحق تعالى على قدر همته وإشرافه على نفسه الأمارة" ( ) .

[ مسألة - 10] : في صفة الرجل الممكن في أحواله

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"لا يكون الرجل ممكنًا في سائر أحواله ، حتى يعرض عليه عند غروب الشمس جميع أعمال أصحابه وأتباعه وتلامذته بالقرب والبعد ، فيمحو منها ما يشاء ، ويثبت فيها ما يشاء بكرم الله ولطفه" ( ) .

[ مسألة - 11] : في مقامات الرجل وتدرجه في التكاليف الروحية

يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير:

"إذا أراد الله ـ عز وجل ـ أن يرقي العبد إلى مقامات الرجال ، يكلفه بأمر نفسه أولًا ."

فإذا أدب نفسه واستقامت ، كلفه جيرانه وأهل محلته .

فإن هو أحسن إليهم وداراهم كلفه جهة من البلاد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت