فهرس الكتاب

الصفحة 2496 من 7048

الشيخ أبو طالب المكي

يقول:"الرضا: هو أن تحسن أحكامه عندك حتى تكون كالحجر" ( ) .

الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي

يقول:"الرضا: أن ترضى بمر القضاء" ( ) .

ويقول:"قال بعضهم: الرضا: رفع الاختيار" ( ) .

ويقول:"قال بعضهم: الرضا: هو رياضة السر" ( ) .

الشيخ أبو علي الدقاق

يقول:"ليس الرضا أن لا تحس بالبلاء ، إنما الرضا: أن لا تعترض على الحكم والقضاء" ( ) .

الإمام القشيري

الرضا: هو حال من أحوال التوكل فوق التفويض: وهو أن يجد راحة في المنع ، واستعذاب ما يستقبله من الرد ( ) .

يقول:"الرضا: هو أن لا ترجح العطاء على البلاء ."

[ وهو ] : تسوية السر بين الحلو والمر .

[ وهو ] : نفي المعارضة ، وترك المفأوضة .

[ وهو ] : تلقي المهالك بوجه ضاحك .

[ وهو ] : شهود المحبة بعين المنة" ( ) ."

ويقول:"الرضا: وهو - في التحقيق - الجنة الكبرى" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الرضا: هو ثمرة من ثمار المحبة ، وهو من أعلى مقام المقربين ...فهو سبب دوام النظر ، فإنهم رأوه ، غاية الغايات ، وأقصى الأماني لما ظفروا بنعيم النظر" ( ) .

الشيخ عبد الله الهروي

يقول:"الرضا: اسم للوقوف الصادق ، حيث ما وقف العبد ، لا يلتمس متقدمًا ، ولا متأخرًا ، ولا يستزيد مزيدًا ، ولا يستبدل حالًا . وهو من أوائل مسالك أهل"

الخصوص ، وأشقها على العامة" ( ) ."

الشيخ الهجويري

يقول:"الرضا: هو نهاية المقامات وبداية الأحوال . وهذا محل أحد طرفيه الكسب والاجتهاد ، وطرفه الآخر المحبة وغليانها ، وليس فوق ذلك مقام ، وتنتهي المجاهدة عندها . فبدايتها في المكاسب ، ونهايتها في المواهب" ( ) .

الشيخ عبد القادر الكيلاني

يقول:"الرضا: هو ارتفاع التردد والاكتفاء بما سبق في علم الله تعالى في أزله ."

والرضا: أن لا يشرف القلب إلى نزول قضاء من الأقضية بعينه ، فإذا نزل قضاء فلا يستشرف القلب إلى زواله" ( ) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت