فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
الشيخ أبو طالب المكي
يقول:"الرضا: هو أن تحسن أحكامه عندك حتى تكون كالحجر" ( ) .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول:"الرضا: أن ترضى بمر القضاء" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: الرضا: رفع الاختيار" ( ) .
ويقول:"قال بعضهم: الرضا: هو رياضة السر" ( ) .
الشيخ أبو علي الدقاق
يقول:"ليس الرضا أن لا تحس بالبلاء ، إنما الرضا: أن لا تعترض على الحكم والقضاء" ( ) .
الإمام القشيري
الرضا: هو حال من أحوال التوكل فوق التفويض: وهو أن يجد راحة في المنع ، واستعذاب ما يستقبله من الرد ( ) .
يقول:"الرضا: هو أن لا ترجح العطاء على البلاء ."
[ وهو ] : تسوية السر بين الحلو والمر .
[ وهو ] : نفي المعارضة ، وترك المفأوضة .
[ وهو ] : تلقي المهالك بوجه ضاحك .
[ وهو ] : شهود المحبة بعين المنة" ( ) ."
ويقول:"الرضا: وهو - في التحقيق - الجنة الكبرى" ( ) .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول:"الرضا: هو ثمرة من ثمار المحبة ، وهو من أعلى مقام المقربين ...فهو سبب دوام النظر ، فإنهم رأوه ، غاية الغايات ، وأقصى الأماني لما ظفروا بنعيم النظر" ( ) .
الشيخ عبد الله الهروي
يقول:"الرضا: اسم للوقوف الصادق ، حيث ما وقف العبد ، لا يلتمس متقدمًا ، ولا متأخرًا ، ولا يستزيد مزيدًا ، ولا يستبدل حالًا . وهو من أوائل مسالك أهل"
الخصوص ، وأشقها على العامة" ( ) ."
الشيخ الهجويري
يقول:"الرضا: هو نهاية المقامات وبداية الأحوال . وهذا محل أحد طرفيه الكسب والاجتهاد ، وطرفه الآخر المحبة وغليانها ، وليس فوق ذلك مقام ، وتنتهي المجاهدة عندها . فبدايتها في المكاسب ، ونهايتها في المواهب" ( ) .
الشيخ عبد القادر الكيلاني
يقول:"الرضا: هو ارتفاع التردد والاكتفاء بما سبق في علم الله تعالى في أزله ."
والرضا: أن لا يشرف القلب إلى نزول قضاء من الأقضية بعينه ، فإذا نزل قضاء فلا يستشرف القلب إلى زواله" ( ) ."