فهرس الكتاب

الصفحة 2498 من 7048

يقول:"الرضا: هو سكون القلب ، لجريان الأقدار ، ونفوذ الأقضية بترك انكماش الباطن بهبوب رياح المكاره . وإن عظم أمر الوارد ، فينفي التقلب مع تقلب الواردات والانفعال إلى ما خالف الطباع ، أو وافقها ميلًا إلى المألوف" ( ) .

الشيخ عبد الله الخضري

يقول:"الرضا: مقام كمال الصفات" ( ) .

الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي

يقول:"وقيل: الرضا: هو أن يتحقق العبد أن الله تعالى عدل في قضائه غير متهم في حكمه" ( ) .

الدكتور يوسف زيدان

يقول:"الرضا [ عند الشيخ عبد القادر الكيلاني ] : هو واحد من الأسس السبعة للطريقة ... وهو مقام صوفي عند سائر أهل الطريق" ( ) .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول:"الرضا: هو جنة الرضوان ، وهو بدء الدخول في فلك الأبدية وكشف الأفق الذي ما بعده أفق ... وجنة الرضا الحقيقية التسليم بقضاء الله وقدره ، ومن هنا تتنزل السكينة على قلوب العارفين الذين رضوا بالقدر خيره وشره من الله تعالى" ( ) .

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"الرضا: هو السلام الروحي الذي يصل بالعارف إلى حب كل شيء يرضي الله في الوجود ، فتسره المصيبة كما تسره النعمة ؛ لأنه يرى قدر الله خيرًا ورحمة كيف كان لتيقنه أن الله قد يجعل الخير الكثير فيما يكره لحكمته الخفية ."

"الرضا: هو نور تشع ضياءاته في جوارح الراضي وجوانحه ، فيسير بالحكم والقضاء ، ويبقى ثابتًا على حالة واحدة لا تتغير مهمًا طرأت عليه من تحولات ."

إضافات وإيضاحات

[ مسألة - 1] : في أقسام الرضا

يقول الشيخ ابن شمعون:

"الرضا بالحق ، والرضا له ، والرضا عنه ."

فالرضا به: مدبرًا ومختارًا .

والرضا عنه: قاسمًا ومعطيًا .

والرضا له: إلهًا وربًا" ( ) "

ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:

"قيل الرضا على قسمين: رضا به ، ورضا عنه ."

فالرضا به: مُدَبِّرًا ، والرضا عنه: فيما يقتضي حاكمًا وفاصلًا" ( ) ."

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت