يقول:"الرضا: هو سكون القلب ، لجريان الأقدار ، ونفوذ الأقضية بترك انكماش الباطن بهبوب رياح المكاره . وإن عظم أمر الوارد ، فينفي التقلب مع تقلب الواردات والانفعال إلى ما خالف الطباع ، أو وافقها ميلًا إلى المألوف" ( ) .
الشيخ عبد الله الخضري
يقول:"الرضا: مقام كمال الصفات" ( ) .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
يقول:"وقيل: الرضا: هو أن يتحقق العبد أن الله تعالى عدل في قضائه غير متهم في حكمه" ( ) .
الدكتور يوسف زيدان
يقول:"الرضا [ عند الشيخ عبد القادر الكيلاني ] : هو واحد من الأسس السبعة للطريقة ... وهو مقام صوفي عند سائر أهل الطريق" ( ) .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول:"الرضا: هو جنة الرضوان ، وهو بدء الدخول في فلك الأبدية وكشف الأفق الذي ما بعده أفق ... وجنة الرضا الحقيقية التسليم بقضاء الله وقدره ، ومن هنا تتنزل السكينة على قلوب العارفين الذين رضوا بالقدر خيره وشره من الله تعالى" ( ) .
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"الرضا: هو السلام الروحي الذي يصل بالعارف إلى حب كل شيء يرضي الله في الوجود ، فتسره المصيبة كما تسره النعمة ؛ لأنه يرى قدر الله خيرًا ورحمة كيف كان لتيقنه أن الله قد يجعل الخير الكثير فيما يكره لحكمته الخفية ."
"الرضا: هو نور تشع ضياءاته في جوارح الراضي وجوانحه ، فيسير بالحكم والقضاء ، ويبقى ثابتًا على حالة واحدة لا تتغير مهمًا طرأت عليه من تحولات ."
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1] : في أقسام الرضا
يقول الشيخ ابن شمعون:
"الرضا بالحق ، والرضا له ، والرضا عنه ."
فالرضا به: مدبرًا ومختارًا .
والرضا عنه: قاسمًا ومعطيًا .
والرضا له: إلهًا وربًا" ( ) "
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني:
"قيل الرضا على قسمين: رضا به ، ورضا عنه ."
فالرضا به: مُدَبِّرًا ، والرضا عنه: فيما يقتضي حاكمًا وفاصلًا" ( ) ."
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي: