"الرضا على ثلاثة أقسام هي:"
رضا العام بدين الله ، وهو موافقة في الدين .
رضا الخاص بثواب الله ، وهو أن يعمل لوجه الله رجاء ثوابه .
رضا الأخص ، وهو الله بالله" ( ) ."
ويقول السيد أحمد فائز البرزنجي:
"الرضا قسمان:"
قسم: يكون لكل مكلف ، وهو ما لا بد منه في الإيمان ، وحقيقته: قبول ما يرد من قبل الله تعالى من غير اعتراض على حكمه وتقديره .
وقسم: لا يكون إلا لأرباب المقامات . وحقيقته: ابتهاج القلب ، وسروره
بالمقضي" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في علامات الرضا
يقول الشيخ ذو النون المصري:
"ثلاثة من علامات الرضا:"
ترك الاختيار قبل القضاء .
وفقدان المرارة بعد القضاء .
وهيجان الحب في حشو البلاء" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في مقامات الرضا
يقول الشيخ محمد بن زياد العليماني:
"الرضا على ثلاث مقامات:"
رضا عن الله تعالى ، ورضا بأحكام الله تعالى ، ورضا بالله تعالى .
فالرضا عن الله: بالأحوال الموجودة عنه .
والرضا لأحكام الله: الرضا بالبلوى النازلة منه .
والرضا بالله تعالى: الرضا بالتوحيد له" ( ) ."
[ مسألة - 5] : في درجات الرضا
يقول الشيخ عبد الله الهروي:
"الرضا وهو على ثلاث درجات:"
الدرجة الأولى: رضا العامة: وهو الرضا بالله ربًا بسخط عبادة ما دونه ، وهذا قطب رحى الإسلام ، وهو يطهر من الشرك الأكبر . وهذا يصح بثلاثة شرائط: أن يكون
الله ـ عز وجل ـ أحب الأشياء إلى العبد ، وأولى الأشياء بالتعظيم ، وأحق الأشياء بالطاعة .
والدرجة الثانية: الرضا عن الله ـ عز وجل ـ ، وبهذا الرضى نطقت آيات التنزيل ، وهو الرضا عنه في كل ما قضى ، وهذا من أوائل مسالك أهل الخصوص . ويصح بثلاثة
شرائط: باستواء الحالات عند العبد ، وبسقوط الخصومة مع الخلق ، وبالخلاص من المسألة والإلحاح .
والدرجة الثالثة: الرضا برضى الله ، فلا يرى العبد لنفسه سخطًا ، ولا رضا ، فيبعثه على ترك التحكم ، وحسن الاختيار ، وإسقاط التمييز ولو أدخل النار" ( ) ."