فهرس الكتاب

الصفحة 2584 من 7048

ويقول:"الراحة: هي في تجريد الفؤاد عن كل المراد" ( ) .

الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني

يقول:"الراحة كل الراحة: في الانقطاع إلى الله ـ عز وجل ـ وموافقته والاستطراح بين يديه فيكون العبد بذلك خارجًا عن الدنيا ، فحينئذٍ يكون الدلال رأفة ورحمة ولطفًا وصدقة وفضلًا" ( ) .

الشيخ الأكبر ابن عربي

يقول:"الراحة: هي في العزلة" ( ) .

إضافات وإضاحات:

[ مسألة - 1] : في وصول العبد إلى الراحة

يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:

"لا ينال العبد الراحة ، حتى يرى الله في قلبه ، ثم يجعله القائم على قلبه" ( ) .

[ مسألة - 2] : في الأمور التي تحقق العبد بالراحة

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله تعالى . وما سوى ذلك ففي أربع"

أشياء:

صمت ، تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين بارئك .

وخلوة ، تنجو بها من آفات الزمان ظاهرًا وباطنًا .

وجوع ، تميت به الشهوات والوسواس .

وسهر ، تنور به قلبك وتصفي به طبعك وتزكي به روحك" ( ) ."

[ مسألة - 3] : في أعظم الناس راحة

يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:

"أعظم الناس راحة هو الموقن بالقدر ، لأن من أيقن بالقدر استراح من الطلب" ( ) .

[ مقارنة ] : في الفرق بين الاستراحة من الله والاستراحة عن الله

يقول الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي:

"استرح مع الله ، ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ، ومن استراح عن الله هلك . والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره ، والاستراحة عن الله مداومة الغفلة" ( )

[ حوار صوفي ] :

يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :

"من طلب ما لم يخلق تعب ولم يرزق ."

قيل: وما ذلك ؟

قال: الراحة في الدنيا" ( ) ."

راحة الأبد

الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير

راحة الأبد: هي في الخروج من سجن النفس ( ) .

الراحة الكبرى

الشيخ يحيى بن معاذ الرازي

يقول:"الراحة الكبرى: هي في التسليم للمولى" ( ) .

راحة النفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت