فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ويقول:"الراحة: هي في تجريد الفؤاد عن كل المراد" ( ) .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني
يقول:"الراحة كل الراحة: في الانقطاع إلى الله ـ عز وجل ـ وموافقته والاستطراح بين يديه فيكون العبد بذلك خارجًا عن الدنيا ، فحينئذٍ يكون الدلال رأفة ورحمة ولطفًا وصدقة وفضلًا" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الراحة: هي في العزلة" ( ) .
إضافات وإضاحات:
[ مسألة - 1] : في وصول العبد إلى الراحة
يقول الشيخ سهل بن عبد الله التستري:
"لا ينال العبد الراحة ، حتى يرى الله في قلبه ، ثم يجعله القائم على قلبه" ( ) .
[ مسألة - 2] : في الأمور التي تحقق العبد بالراحة
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"لا راحة لمؤمن على الحقيقة إلا عند لقاء الله تعالى . وما سوى ذلك ففي أربع"
أشياء:
صمت ، تعرف به حال قلبك ونفسك فيما يكون بينك وبين بارئك .
وخلوة ، تنجو بها من آفات الزمان ظاهرًا وباطنًا .
وجوع ، تميت به الشهوات والوسواس .
وسهر ، تنور به قلبك وتصفي به طبعك وتزكي به روحك" ( ) ."
[ مسألة - 3] : في أعظم الناس راحة
يقول الشيخ كمال الدين القاشاني:
"أعظم الناس راحة هو الموقن بالقدر ، لأن من أيقن بالقدر استراح من الطلب" ( ) .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الاستراحة من الله والاستراحة عن الله
يقول الشيخ أبو الحسين بن هند الفارسي:
"استرح مع الله ، ولا تسترح عن الله فإن من استراح مع الله نجا ، ومن استراح عن الله هلك . والاستراحة مع الله تروح القلب بذكره ، والاستراحة عن الله مداومة الغفلة" ( )
[ حوار صوفي ] :
يقول الإمام جعفر الصادق {عليه السلام} :
"من طلب ما لم يخلق تعب ولم يرزق ."
قيل: وما ذلك ؟
قال: الراحة في الدنيا" ( ) ."
راحة الأبد
الشيخ أبو سعيد بن أبي الخير
راحة الأبد: هي في الخروج من سجن النفس ( ) .
الراحة الكبرى
الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول:"الراحة الكبرى: هي في التسليم للمولى" ( ) .
راحة النفس