فهرس الكتاب

الصفحة 2592 من 7048

يقول:"الروح: لطيفة تقررت للكافة طهارتها ولطافتها ، وهي مخلوق قبل الأجساد بألوف من السنين ... وإن لها صفاء التسبيح ، وصفاء المواصلات ، والتعريف من الحق" ( )

ويقول:"الروح: هي الوحي والقرآن ، وفي الجملة الروح ، ما هو سبب الحياة ، إما حياة القلب أو حياة الدنيا" ( ) .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول:"الروح: هو جوهر قائم بنفسه ، ليس بعرض ، ولا جسم ، ولا جوهر متحيز ، ولا يحل المكان ولا الجهة ، ولا هو متصل بالبدن والعالم ، ولا منفصل ، ولا هو داخل في أجسام العالم والبدن ولا خارج ، وهذه كلها صفات ذات الله تعالى" ( ) .

ويقول:"الروح: يطلق ويراد به البخار اللطيف الذي يصعد من منبع القلب ، ويتصاعد إلى الدماغ بواسطة العروق أيضًا إلى جميع البدن ، فيعمل في كل موضع بحسب مزاجه واستعداده ..."

ويطلق ويراد به: المبدع الصادر من أمر الله تعالى ، الذي هو محل العلوم والوحي والإلهام ، وهو جنس من الملائكة ، مفارق للعالم الجسماني ، قائم بذاته ...

ويطلق أيضًا ويراد به: الروح الذي في مقابلة جميع الملائكة ، وهو المبدع الأول ، وهو روح القدس .

ويطلق ويراد به: القرآن .

وعلى الجملة: فهو عبارة عما به حياة ما على الجملة" ( ) ."

ويقول:"الروح: هو أمر رباني ، ومعنى كونه ربانيًا: أنه من أسرار علوم"

المكاشفة ، ولا رخصة في إظهاره إذا لم يظهره الرسول" ( ) ."

ويقول:"الروح: يطلق لمعان كثيرة ... من جملتها جسمًا لطيفًا تسميه الأطباء روحًا ، وقد عرفوا صفته ووجوده وكيفية سريانه في الأعضاء ، وكيفية حصول الإحساس والقوى في الأعضاء به ... وأما الروح التي هي الأصل وهي التي إذا فسدت فسد لها سائر البدن ، فذلك: سر من أسرار الله تعالى" ( ) .

الشيخ أبو الحكم بن برجان

يقول:"الروح: هو عبد روحاني ، وأمر رباني ، ونفس جسماني ، حبسه ربه { عز وجل } في الجسم ابتلاءًا له" ( ) .

الشيخ شهاب الدين السهروردي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت