فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
"كان وجودها من حضرة العلم والإرادة في منزل القضاء والحكم بمظهر"
القدرة" ( ) ."
[ مسألة - 2] : في أصل خلق الأرواح
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:
"الله تعالى لما توجه لخلق العالم خلق روحًا كليًا سماه: حضرة الجمع والوجود ، لكونه جامعًا لحقائق الوجود ، وسماه بالحقيقة المحمدية ، لكون محمد أكمل مظاهرها . على أنه ما في الجنس الإنساني أحد إلا وهو مظهر هذه الحقيقة ... ثم خلق الله العماء .. في العماء الأرواح المهيمة والعقل والنفس الكلية . فهم مخلوقون من حضرة الجمع والوجود ، وهم مظاهر لها ، لكن دون مظهرية الإنسان الكامل ، الإنسان الأكمل ... فهو عين الوجود الصادر من الله تعالى بلا واسطة سوى الأمر ، فهو صورة الأمر الإلهي الذي لا صورة له في نفس الأمر . وكلما فعلت الطبيعة الكلية صورة نفخ فيها روحًا على قدر قابليتها واستعدادها . فالطبيعة ظاهرة وهو باطنها ، بل ليست الطبيعة غير الروح إلا باعتبار كثافة بعض الصور ولطافة بعضها ، فقيل الطبيعة مغايرة للروح" ( ) .
[ مسألة - 3] : في أصل الأرواح
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:
"أصل الأرواح: هو روح محمد فهو أول الآباء روحًا" ( ) .
ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:
"الأرواح أصلها قبضة من نور الجبروت ، فهي عالمة ، قادرة ، مريدة ، سميعة ،"
بصيرة ، متكلمة" ( ) ."
[ مسألة - 4] : في سبب تسميتها بالروح
يقول الشيخ ابوبكر الواسطي:
"سمى الروح روحًا: للطافته وإذا أساءت الجوارح في أوقاتها الأدب حجب الروح عن ملادغات السبب" ( ) .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:
"سميت الروح: لأنها رائحة الأمر الإلهي" ( ) .
ويقول:"سميت روحًا: من سرعة رواحها وذهابها وتجددها مع الأنفاس" ( ) .
[ مسألة - 5] : في تعدد أسماء الروح
يقول الشيخ أبو العباس التجاني: