فهرس الكتاب

الصفحة 2597 من 7048

"كان وجودها من حضرة العلم والإرادة في منزل القضاء والحكم بمظهر"

القدرة" ( ) ."

[ مسألة - 2] : في أصل خلق الأرواح

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري:

"الله تعالى لما توجه لخلق العالم خلق روحًا كليًا سماه: حضرة الجمع والوجود ، لكونه جامعًا لحقائق الوجود ، وسماه بالحقيقة المحمدية ، لكون محمد أكمل مظاهرها . على أنه ما في الجنس الإنساني أحد إلا وهو مظهر هذه الحقيقة ... ثم خلق الله العماء .. في العماء الأرواح المهيمة والعقل والنفس الكلية . فهم مخلوقون من حضرة الجمع والوجود ، وهم مظاهر لها ، لكن دون مظهرية الإنسان الكامل ، الإنسان الأكمل ... فهو عين الوجود الصادر من الله تعالى بلا واسطة سوى الأمر ، فهو صورة الأمر الإلهي الذي لا صورة له في نفس الأمر . وكلما فعلت الطبيعة الكلية صورة نفخ فيها روحًا على قدر قابليتها واستعدادها . فالطبيعة ظاهرة وهو باطنها ، بل ليست الطبيعة غير الروح إلا باعتبار كثافة بعض الصور ولطافة بعضها ، فقيل الطبيعة مغايرة للروح" ( ) .

[ مسألة - 3] : في أصل الأرواح

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي:

"أصل الأرواح: هو روح محمد فهو أول الآباء روحًا" ( ) .

ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة:

"الأرواح أصلها قبضة من نور الجبروت ، فهي عالمة ، قادرة ، مريدة ، سميعة ،"

بصيرة ، متكلمة" ( ) ."

[ مسألة - 4] : في سبب تسميتها بالروح

يقول الشيخ ابوبكر الواسطي:

"سمى الروح روحًا: للطافته وإذا أساءت الجوارح في أوقاتها الأدب حجب الروح عن ملادغات السبب" ( ) .

ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي:

"سميت الروح: لأنها رائحة الأمر الإلهي" ( ) .

ويقول:"سميت روحًا: من سرعة رواحها وذهابها وتجددها مع الأنفاس" ( ) .

[ مسألة - 5] : في تعدد أسماء الروح

يقول الشيخ أبو العباس التجاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت