الشيخ عبد الغني النابلسي
يول:"ريق المدامة [ عند الشيخ ابن الفارض ] ( ) : كناية عن مطالعة المعاني الإلهية والحقائق الوجدانية" ( ) .
مادة ( ر ي ن )
الران - الرين
في اللغة
"ران عليه النوم / الخمر / الحزن / الهوى: غلبه وغطاه" ( ) .
"الرَيْن: الطبع والدَنَس" ( ) .
في القرآن الكريم
وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى: ] كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلوبِهِمْ ما كانوا يَكْسِبونَ[ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الران
الإمام جعفر الصادق {عليه السلام}
يقول:"الران: هو حجاب القلب عن مشاهدة المنة ، والعجب والرياء في الطاعة ، ونسيان المنة وترك الحرمة" ( ) .
الشيخ أبو سليمان الداراني
الران: هو زمام الغفلة ، ودواءه إدمان الصيام ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الران: هو صدأ وطخًا ( ) ، وليس إلا ما تجلى في مرآة القلب من صور ما لم يدع الله إلى رؤيتها" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الران: هو الحجاب الحائل بين القلب وبين عالم القدس: باستيلاء الهيئات النفسانية عليه ، ورسوخ الظلمانية الجسمانية فيه ، حيث ينحجب عن أنوار الربوبية"
بالكلية" ( ) ."
ويقول:"الران: هو الحجاب الحائل بين القلب وبين تجلي الحقائق فيه ، عندما تستوعب صور الأكوان وجه القلب فينطبع فيه ويرسخ" ( ) .
الرين
الإمام القشيري
يقول:"الرين: هو الشك" ( ) .
الشيخ الأكبر ابن عربي
يقول:"الرين: محل الاعتدال في الأشياء" ( ) .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول:"الرين: هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان بالحق" ( ) .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول:"الرين: هو حجاب القلب ، لا يمكن كشفه إلا بالإيمان ، وذلك الحجاب هو الكفر والضلال لقوله تعالى: ]بَلْ رانَ عَلى قُلوبِهِمْ ما كانوا يَكْسِبونَ [ ( ) " ( ) .
الباحث عبد القادر احمد عطا