يقول:"الرين [عند الصوفية] : هو صدأ القلوب من الذنوب ، والران والرين بمعنى واحد ، والمراد ما يتراكم على القلب من لذة المعصية ، وبتكرار المعصية يألف العبد لذتها فيتكون الران على قلبه ، ويتحجر ولا يحس بوعد ولا وعيد ، ولا يلين قلبه لذكر ، ولا يكون مستعدًا لتلقي العلم" ( ) .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلوبِهِمْ ما كانوا
يَكْسِبونَ[ ( ) .
يقول الشيخ الحسن البصري:
"هو الذنب على الذنب ، حتى يموت ويسود القلب" ( ) .
مادة ( ر ي ي )
الراية
في اللغة
"رَايَةٌ: العَلَم" ( ) .
في السنة المطهرة
قال رسول الله: ] سأعطي الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله [ ( ) .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ أبو الهدى الصيادي الرفاعي
يقول:"الرايات: هي التي رفعت في عسكر رسول الله ، وقد ثبت أنه كان لواءه ابيضًا ورايته سوداء ، وفيها مضمرات معنوية بعد الإباحة والاستناد إلى السنة تشير إلى الوقوف تحت لواء كلمة الحق ومع عسكر الفقر أين كانت وكانوا" ( ) .
راية الطريقة
في اصطلاح الكسنزان
نقول:
"راية الطريقة: هي شعار المحبة التي تربط بين قلب المريد وشيخه ، لأن الطريقة هي المحبة ، فمن يرفعها أو يسير تحتها كمن يرفع شعار المحبة ."
"راية الطريقة: هي رمز للشريعة والطريقة والحقيقة التي جاء بها النور"
المحمدي ، فمن يتمسك بها فهو كمن يتمسك بالعروة الوثقى ، وكمن يعلن رجوعه عن جميع الذنوب والمنهيات إلى الأخذ بكل ما نزل به الرسول الأعظم في القرآن والسنة المطهرة .
"راية الطريقة: تعني ( لا إله الا الله محمد رسول الله ) بكل ما تعنيه كلمة التوحيد هذه من معان ظاهرية وروحية ."
"راية الطريقة: تعني سلسلة مشايخ الطريقة ، فهي تمثل إعلان الاعتقاد الجازم بهم ابتداءًا من أول من استلم هذه الراية ، وهو مولانا الكرار وانتهاءًا بالشيخ الحاضر ، وبكل ما جاءوا به ودعوا إليه من الحق اليقين ."