فهرس الكتاب

الصفحة 2675 من 7048

يقول:"الرين [عند الصوفية] : هو صدأ القلوب من الذنوب ، والران والرين بمعنى واحد ، والمراد ما يتراكم على القلب من لذة المعصية ، وبتكرار المعصية يألف العبد لذتها فيتكون الران على قلبه ، ويتحجر ولا يحس بوعد ولا وعيد ، ولا يلين قلبه لذكر ، ولا يكون مستعدًا لتلقي العلم" ( ) .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى: ] كَلّا بَلْ رانَ عَلى قُلوبِهِمْ ما كانوا

يَكْسِبونَ[ ( ) .

يقول الشيخ الحسن البصري:

"هو الذنب على الذنب ، حتى يموت ويسود القلب" ( ) .

مادة ( ر ي ي )

الراية

في اللغة

"رَايَةٌ: العَلَم" ( ) .

في السنة المطهرة

قال رسول الله: ] سأعطي الراية غدًا رجلًا يحبه الله ورسوله [ ( ) .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ أبو الهدى الصيادي الرفاعي

يقول:"الرايات: هي التي رفعت في عسكر رسول الله ، وقد ثبت أنه كان لواءه ابيضًا ورايته سوداء ، وفيها مضمرات معنوية بعد الإباحة والاستناد إلى السنة تشير إلى الوقوف تحت لواء كلمة الحق ومع عسكر الفقر أين كانت وكانوا" ( ) .

راية الطريقة

في اصطلاح الكسنزان

نقول:

"راية الطريقة: هي شعار المحبة التي تربط بين قلب المريد وشيخه ، لأن الطريقة هي المحبة ، فمن يرفعها أو يسير تحتها كمن يرفع شعار المحبة ."

"راية الطريقة: هي رمز للشريعة والطريقة والحقيقة التي جاء بها النور"

المحمدي ، فمن يتمسك بها فهو كمن يتمسك بالعروة الوثقى ، وكمن يعلن رجوعه عن جميع الذنوب والمنهيات إلى الأخذ بكل ما نزل به الرسول الأعظم في القرآن والسنة المطهرة .

"راية الطريقة: تعني ( لا إله الا الله محمد رسول الله ) بكل ما تعنيه كلمة التوحيد هذه من معان ظاهرية وروحية ."

"راية الطريقة: تعني سلسلة مشايخ الطريقة ، فهي تمثل إعلان الاعتقاد الجازم بهم ابتداءًا من أول من استلم هذه الراية ، وهو مولانا الكرار وانتهاءًا بالشيخ الحاضر ، وبكل ما جاءوا به ودعوا إليه من الحق اليقين ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت